امتلاء ذاكرة الهاتف لا يعني حذف الصور أو شراء جهاز جديد

شارك المقال اذا اعجبك

تنبيه متكرر

يحاول المستخدم التقاط صورة جديدة أو تنزيل تطبيق أو تحديث نظام الهاتف، لتظهر أمامه رسالة «مساحة التخزين ممتلئة». وبعد حذف مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، قد يختفي التنبيه مؤقتاً قبل أن يعود بعد أيام قليلة، وكأن المساحة التي جرى توفيرها اختفت دون سبب.

ولا تمثل الصور المتهم الوحيد دائماً، إذ تتراكم داخل الهاتف تطبيقات وملفات وبيانات مؤقتة قد تستهلك عدة جيجابايت دون ملاحظة المستخدم. ويأتي بعضها من تطبيقات المحادثة والموسيقى والفيديو المستخدمة يومياً، فيما يعود بعضها الآخر إلى ملفات حُمّلت مرة واحدة ثم نُسي وجودها.

وقبل التفكير في شراء هاتف جديد بسعة أكبر، قد تكون عشر دقائق فقط كافية لاستعادة مساحة جيدة داخل الجهاز.

الصور والفيديوهات

تعد الصور ومقاطع الفيديو من أكثر العناصر استهلاكاً لمساحة التخزين، خصوصاً مع ارتفاع جودة كاميرات الهواتف الحديثة.

ورغم أن حجم الصورة الواحدة قد يبدو صغيراً، فإن آلاف الصور ومقاطع الفيديو عالية الدقة يمكن أن تستهلك جزءاً كبيراً من ذاكرة الهاتف.

وقد يحتوي الجهاز إلى جانب الصور المهمة على لقطات شاشة قديمة، وصور متشابهة أو مكررة، ومقاطع قصيرة صُورت بالخطأ، وفيديوهات وصلت عبر مجموعات المحادثة، وصور حُفظت تلقائياً من التطبيقات، إضافة إلى تسجيلات شاشة لم تعد هناك حاجة إليها.

لذلك، يُفضل عدم البدء بحذف الذكريات المهمة مباشرة، ومراجعة الصور المكررة ولقطات الشاشة والمقاطع الكبيرة غير الضرورية أولاً.

ملفات واتساب

قد يبدو «واتساب» مجرد تطبيق للمحادثات، لكنه يتحول مع مرور الوقت إلى مخزن كبير للصور والفيديوهات والمستندات والرسائل الصوتية.

فكل صورة تصل إلى مجموعة عائلية، وكل فيديو يُرسل في مجموعة عمل، وكل مستند أو تسجيل صوتي، قد يبقى محفوظاً داخل التطبيق أو الهاتف وفقاً للإعدادات المستخدمة.

ومع مرور الأشهر، قد تصل مساحة التطبيق إلى عدة جيجابايت، خصوصاً لدى من يستخدمون مجموعات كثيرة أو يستقبلون عدداً كبيراً من الوسائط يومياً.

ولمراجعة هذه الملفات، يمكن فتح إعدادات «واتساب»، ثم الانتقال إلى قسم «التخزين والبيانات» أو «إدارة التخزين»، والاطلاع على المحادثات الأكثر استهلاكاً للمساحة، ومقاطع الفيديو الكبيرة، والملفات التي أُعيد إرسالها مرات كثيرة، والصور والمستندات القديمة، والمحادثات التي لم تعد مهمة.

ولا يلزم حذف المحادثة كاملة، إذ يمكن إزالة الملفات الكبيرة فقط مع الاحتفاظ بالرسائل. وقبل حذف أي ملفات مهمة، يجب التأكد من حفظها أو إنشاء نسخة احتياطية مناسبة.

ذاكرة تيليجرام

يعتمد «تيليجرام» بدرجة كبيرة على التخزين السحابي، لكنه يحتفظ أيضاً بنسخ مؤقتة من الصور والفيديوهات والملفات التي شاهدها المستخدم، بهدف فتحها بسرعة في المرة التالية.

وتُعرف هذه النسخ باسم الذاكرة المؤقتة أو «Cache»، وقد تتراكم مع كثرة استخدام القنوات والمجموعات ومشاهدة الفيديوهات، حتى تستهلك مساحة كبيرة من الجهاز.

ويمكن مراجعتها عبر إعدادات «تيليجرام»، ثم الانتقال إلى «البيانات والتخزين»، واختيار «استخدام التخزين»، قبل الاطلاع على حجم الذاكرة المؤقتة وحذف ما لم يعد مطلوباً.

ولا يعني حذف الذاكرة المؤقتة عادةً إزالة الرسائل أو الملفات المحفوظة في الحساب السحابي، بل يزيل النسخ الموجودة مؤقتاً على الهاتف، مع إمكانية تنزيلها مجدداً عند فتحها.

تنزيلات الوسائط

يحمّل كثير من المستخدمين أغانٍ أو حلقات أو أفلاماً لمشاهدتها أثناء السفر أو في أماكن لا يتوفر فيها اتصال جيد بالإنترنت، لكن هذه الملفات قد تبقى داخل الهاتف لأشهر بعد انتهاء الحاجة إليها.

وقد تكون تطبيقات الموسيقى والفيديو سبباً غير متوقع في امتلاء المساحة، بسبب قوائم موسيقية محفوظة دون اتصال، أو حلقات بودكاست نُزّلت تلقائياً، أو أفلام ومسلسلات محفوظة داخل تطبيقات المشاهدة، أو فيديوهات حُمّلت للمشاهدة لاحقاً، أو خرائط جرى تنزيلها للاستخدام دون اتصال.

ويُنصح بالدخول إلى قسم التنزيلات داخل كل تطبيق، وحذف المحتوى الذي انتهى المستخدم منه، مع عدم الاعتماد على حجم التطبيق الظاهر عند تنزيله، إذ قد يكون التطبيق صغيراً بينما يكون المحتوى المحمّل داخله كبيراً جداً.

مجلد التنزيلات

يبقى كل ملف يُحمّل من المتصفح أو البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة غالباً داخل مجلد التنزيلات.

وقد يضم هذا المجلد ملفات «PDF» ومستندات «Word» وعروض «PowerPoint» وملفات «ZIP» مضغوطة وصوراً وشعارات وتذاكر وحجوزات قديمة ومقاطع صوتية أو فيديوهات ونسخاً متعددة من الملف نفسه.

وفي كثير من الحالات، يحتاج المستخدم الملف مرة واحدة فقط، لكنه يظل محفوظاً لسنوات.

ويمكن معالجة ذلك من خلال فتح تطبيق الملفات، ثم مراجعة مجلدات التنزيلات والمستندات والملفات الكبيرة والملفات المضغوطة، وحذف ما لم تعد هناك حاجة إليه.

بيانات التطبيقات

قد يظهر حجم التطبيق عند تنزيله بنحو 200 ميجابايت، ثم يرتفع بعد أشهر من الاستخدام إلى عدة جيجابايت.

ويعود ذلك إلى أن بعض التطبيقات تجمع مع الوقت صوراً وفيديوهات مؤقتة، وملفات حُمّلت أثناء الاستخدام، وخرائط أو محتوى للاستخدام دون اتصال، ورسائل ومحادثات، وبيانات تسجيل وتصفح، وملفات تحديث قديمة، ومشاريع محفوظة داخل التطبيق.

ولذلك، يجب التمييز بين حجم التطبيق نفسه وحجم المستندات والبيانات التي يحتفظ بها، إذ قد تكون بيانات التطبيق أكبر بكثير من التطبيق ذاته.

الذاكرة المؤقتة

الذاكرة المؤقتة هي ملفات تحتفظ بها التطبيقات لتعمل بشكل أسرع. فعند مشاهدة صورة أو فيديو داخل تطبيق معين، قد يحفظ التطبيق نسخة مؤقتة منه، حتى لا يحتاج إلى تنزيله من جديد في كل مرة.

ولا تعد هذه الملفات ضارة في أصلها، ولها فائدة فعلية، لكن حجمها قد يزداد مع الاستخدام. لذلك، لا ينبغي حذفها يومياً أو التعامل معها باعتبارها خطراً، بل مراجعتها عند الحاجة، خصوصاً عندما يزداد حجم أحد التطبيقات بشكل غير طبيعي.

النسخ الاحتياطية

تكون النسخة الاحتياطية السحابية غالباً محفوظة في خدمة سحابية، لكن بعض التطبيقات قد تحتفظ أيضاً بملفات محلية أو نسخ مؤقتة قبل رفعها.

وقد توجد كذلك ملفات سبق تنزيلها من التخزين السحابي، وما زالت محفوظة على الجهاز للاستخدام دون اتصال.

ومن المهم التمييز بين ملف موجود في السحابة فقط، وملف موجود على الجهاز فقط، وملف محفوظ في السحابة وعلى الجهاز معاً.

ويجب عدم حذف أي نسخة مهمة قبل التأكد من حفظها في مكان آخر وإمكانية استعادتها.

تخزين آيفون

يوفر هاتف «iPhone» صفحة واضحة توضح كيفية توزيع مساحة التخزين، ويمكن الوصول إليها عبر المسار: «الإعدادات»، ثم «عام»، ثم «مساحة تخزين iPhone».

وبعد انتظار الجهاز حتى ينتهي من تحليل المساحة، تظهر فئات تشمل الصور والتطبيقات والرسائل وملفات النظام والوسائط، إضافة إلى قائمة التطبيقات مرتبة وفقاً للحجم.

ويُنصح بالبدء بأكبر العناصر، بدلاً من حذف ملفات صغيرة بصورة عشوائية.

إلغاء التحميل

عند وجود تطبيق لا يُستخدم باستمرار مع الرغبة في عدم فقدان بياناته، يمكن الاستفادة من خيار «إلغاء تحميل التطبيق» أو «Offload App».

وتزيل هذه الميزة التطبيق نفسه لتوفير المساحة، لكنها تحتفظ بمستنداته وبياناته، بحيث يمكن استعادته لاحقاً عند إعادة تنزيله.

ويجب عدم الخلط بين «إلغاء تحميل التطبيق» و«حذف التطبيق»، لأن الحذف قد يؤدي إلى إزالة بياناته المحلية أيضاً.

صور مكررة

قد يتضمن تطبيق الصور في الإصدارات التي تدعم هذه الخاصية قسماً للصور المكررة.

ويمكن من خلاله مراجعة الصور المكررة ولقطات الشاشة والفيديوهات الكبيرة والصور غير الواضحة والتسجيلات الطويلة.

وبعد الحذف، يجب الانتباه إلى ألبوم «المحذوفة مؤخراً»، لأن الملفات قد تبقى داخله مدة قبل إزالتها نهائياً، وتواصل استهلاك المساحة خلال هذه الفترة.

مرفقات الرسائل

قد تحتوي تطبيقات الرسائل والمحادثات على صور وفيديوهات ومرفقات كبيرة.

ومن خلال صفحة «مساحة تخزين iPhone»، قد تظهر توصيات لمراجعة المرفقات الكبيرة أو الملفات التي يمكن حذفها.

صور آيكلاود

عند استخدام «صور iCloud»، قد يتوفر خيار «تحسين تخزين iPhone»، الذي يحتفظ بنسخ أخف على الجهاز، بينما يخزن النسخ الأصلية في السحابة.

وقبل الاعتماد على هذه الميزة، يجب التأكد من تفعيل المزامنة وتوفر مساحة سحابية كافية.

كما ينبغي عدم حذف الصور يدوياً باعتقاد أنها ستبقى منفصلة في السحابة، لأن الحذف المتزامن قد يزيلها من الأجهزة المرتبطة أيضاً.

تخزين أندرويد

تختلف أسماء القوائم بين أجهزة «سامسونج» و«هواوي» و«شاومي» و«Honor» وغيرها، لكن الفكرة العامة متشابهة.

ويمكن الوصول إلى صفحة التخزين غالباً عبر «الإعدادات»، ثم «التخزين»، أو من خلال «الإعدادات»، ثم «العناية بالجهاز»، ثم «التخزين».

وتعرض الصفحة الفئات الأكثر استهلاكاً للمساحة، ومنها التطبيقات والصور والفيديوهات والمستندات والملفات الصوتية وسلة المحذوفات والملفات الكبيرة.

مسح المؤقت

تتيح أجهزة كثيرة تعمل بنظام «Android» مراجعة التطبيق عبر «الإعدادات»، ثم «التطبيقات»، ثم اختيار اسم التطبيق والدخول إلى «التخزين»، قبل تحديد خيار «مسح ذاكرة التخزين المؤقت».

ويجب الانتباه إلى الفرق بين «مسح ذاكرة التخزين المؤقت»، الذي يزيل الملفات المؤقتة غالباً، و«مسح البيانات»، الذي قد يعيد التطبيق إلى حالته الأولى أو يسجل خروج المستخدم أو يحذف بيانات محلية داخله.

لذلك، ينبغي عدم الضغط على خيار «مسح البيانات» قبل معرفة نتائجه.

إدارة الملفات

يمكن الاستفادة من تطبيق الملفات الموجود داخل الجهاز للبحث عن أقسام مثل الملفات الكبيرة والملفات المكررة والتنزيلات والفيديوهات والمستندات والملفات غير المستخدمة وسلة المحذوفات.

وتختلف الخيارات وفقاً للشركة المصنعة، لذلك يُفضل عدم الاعتماد على تطبيقات تنظيف مجهولة تطلب صلاحيات واسعة، إذ تكون الأدوات المدمجة في الهاتف كافية غالباً للمستخدم العادي.

سلة المحذوفات

في بعض أجهزة «Android»، لا تختفي الصور والملفات فور حذفها، بل تنتقل إلى سلة المحذوفات مدة معينة.

ولهذا، يجب مراجعة سلة المحذوفات داخل تطبيق الصور وتطبيق الملفات وتطبيقات التخزين السحابي، ثم حذف ما جرى التأكد من عدم الحاجة إليه نهائياً.

تطبيقات التنظيف

تنتشر تطبيقات تعد المستخدم بتسريع الهاتف وتنظيف جميع ملفاته بضغطة واحدة، لكن بعضها قد يعرض إعلانات مزعجة، أو يطلب صلاحيات لا يحتاج إليها، أو يحذف ملفات مهمة، أو يبالغ في عرض المشكلات، أو يعمل باستمرار في الخلفية، أو يستهلك البطارية بدلاً من توفيرها.

والأفضل استخدام أدوات التخزين المدمجة في «iPhone» أو «Android»، مع مراجعة التطبيقات يدوياً.

خطة عشر دقائق

يمكن تنفيذ خطة تنظيف الهاتف مرة كل شهر، وتبدأ بفتح صفحة التخزين لمعرفة أكبر الفئات والتطبيقات استهلاكاً للمساحة.

بعد ذلك، تُراجع ملفات «واتساب» و«تيليجرام» لحذف الفيديوهات والملفات الكبيرة غير الضرورية، ثم يُفتح مجلد التنزيلات للتخلص من المستندات والملفات القديمة.

وتشمل الخطوات أيضاً مراجعة الصور، بدءاً بالمكرر ولقطات الشاشة والفيديوهات الكبيرة، وفحص التنزيلات داخل تطبيقات المشاهدة والموسيقى، وحذف الأفلام والحلقات والأغاني التي انتهت الحاجة إليها.

كما ينبغي مراجعة التطبيقات غير المستخدمة، وحذفها أو إلغاء تحميلها إذا كان النظام يدعم ذلك، ثم إفراغ سلة المحذوفات بعد التأكد من عدم وجود ملفات مهمة.

قبل الحذف

يجب عدم حذف الملفات بسرعة لمجرد استعادة المساحة، بل التأكد أولاً من وجود نسخة احتياطية للصور المهمة، وحفظ المستندات الضرورية، ومعرفة بيانات الدخول إلى التطبيقات، وعدم إزالة ملفات العمل أو الدراسة، والتأكد من مزامنة الملفات السحابية.

فالهدف هو إزالة الملفات المنسية، لا المخاطرة بالذكريات أو البيانات المهمة.

بطء الهاتف

عندما تصبح مساحة التخزين شبه ممتلئة، قد يجد النظام صعوبة في إنشاء الملفات المؤقتة أو تثبيت التحديثات أو تنفيذ بعض العمليات.

وقد يلاحظ المستخدم بطئاً في بعض المهام، أو تعثر تنزيل التطبيقات، أو فشل تحديث النظام، أو صعوبة التقاط صور ومقاطع فيديو جديدة، أو توقف بعض التطبيقات وبطء تحميلها.

لكن بطء الهاتف لا ينتج دائماً عن امتلاء المساحة وحده، إذ قد تكون له أسباب أخرى، مثل قدم الجهاز، أو ضعف البطارية، أو وجود خلل في تطبيق معين، أو الحاجة إلى تحديث النظام.

قبل الشراء

قد تدفع رسالة امتلاء التخزين المستخدم إلى الاعتقاد بأن الحل المباشر هو شراء هاتف بسعة أكبر.

وقد يكون ذلك منطقياً أحياناً، خصوصاً عندما تكون احتياجات المستخدم كبيرة فعلاً، لكنه ليس الخطوة الأولى دائماً.

وقبل الشراء، يمكن مراجعة الهاتف بحثاً عن عدة جيجابايت داخل «واتساب»، أو حلقات وأفلام منسية، أو ملفات كبيرة في مجلد التنزيلات، أو صور مكررة، أو تطبيقات لم تُفتح منذ عام، أو ذاكرة مؤقتة تراكمت داخل بعض التطبيقات.

وقد تتيح هذه المراجعة استعادة مساحة كافية دون دفع أي مبلغ.

مساحة مختبئة

عند امتلاء مساحة الهاتف، لا ينبغي البدء بحذف الصور والذكريات عشوائياً، أو افتراض أن الحل الوحيد هو شراء جهاز جديد.

والخطوة الأولى هي فتح صفحة التخزين، ومعرفة أين ذهبت المساحة فعلياً، ثم مراجعة تطبيقات المحادثة والتنزيلات والملفات المؤقتة والمحتوى المحفوظ دون اتصال والتطبيقات التي لم تعد تُستخدم.

فالهاتف لا يمتلئ في يوم واحد، بل تتراكم داخله تدريجياً ملفات صغيرة يُنسى وجودها، حتى تتحول مع الوقت إلى مساحة كبيرة.

ومنح الهاتف عشر دقائق مرة كل شهر قد يكشف أن المساحة لم تكن مفقودة، بل كانت مختبئة داخل ملفات وتطبيقات منسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى