معرض الصقور والصيد السعودي 2026 يستهدف أكثر من 1440 عارضًا وعلامة تجارية

يمضي معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 نحو توسيع حضوره محليًا ودوليًا، مستهدفًا مشاركة أكثر من 1440 عارضًا وعلامة تجارية، في نسخة تجمع تحت سقف واحد الموروث والمعرفة والأعمال والتجارب المتخصصة.
ويقدم المعرض هذا العام مفهومًا أكثر شمولًا تحت شعار «وجهة للجميع»، مع بقاء الصقارة والصيد في جوهر هويته.
وجهة متكاملة
ويعكس هذا التوجه مسار تطور المعرض واتساع قاعدة جمهوره ومجالاته، بما يعزز مكانته بوصفه وجهة سعودية متكاملة تجمع الموروث والمغامرة والترفيه والأعمال، وتنطلق من الرياض بحضور يمتد إلى المهتمين والمتخصصين من مختلف دول العالم.
منصة للأعمال
ويوفر المعرض للشركات والعارضين منصة للوصول إلى جمهور متخصص، والتعريف بالمنتجات والخدمات، وبناء العلاقات مع الممارسين والمهتمين والمستثمرين.
وتتنوع مجالات المشاركين لتغطي احتياجات الصقارة والصيد والرحلات والمغامرات.
تجربة الزائر
وتأتي نسخة 2026 بتوجه يركز على الارتقاء بتجربة الزائر، من خلال إضافة مناطق وأجنحة جديدة، وتوسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص، واستقطاب مزيد من العارضين والمستثمرين، بما يدعم استدامة المعرض ويعزز نموه عامًا بعد عام.
مجالات متنوعة
وتتكامل في المعرض مجالات متعددة تشمل الصقور ومستلزماتها، وتجهيز مركبات الصيد والرحلات، والأسلحة والذخائر والمنتجات المتخصصة، إلى جانب الصيد البحري والهايكنق.
ويعكس هذا التوسع تنوع اهتمامات جمهور المعرض، ومواكبته لأنماط الرحلات والمغامرات والأنشطة المرتبطة بها.
حضور دولي
ويعزز المعرض بعده الدولي من خلال المشاركات الدولية والمناطق التي تقدم محتوى متنوعًا، إضافة إلى ورش العمل ومزاد الصقور والحرف والعروض الفلكلورية.
ويسهم ذلك في تبادل المعرفة والخبرات، ويمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع المنتجات والخدمات والمحتوى الثقافي والترفيهي في موقع واحد.
انطلاق المعرض
وينظم المعرض المركز الوطني للصقور، وينطلق في الأول من أكتوبر المقبل بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في مَلهم شمال مدينة الرياض.
ويواصل المعرض بذلك مسار نموه بوصفه وجهة دولية تجمع المختصين والمهتمين والزوار من مختلف أفراد العائلة، وتقدم تجربة تتقاطع فيها الصقارة والصيد والموروث مع الأعمال والترفيه والمغامرة.



