استشاري قلب يحذر من إيقاف أدوية الكوليسترول عند تحسن النتائج دون توجيه طبي

حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من خطأ شائع يتمثل في إيقاف أدوية الكوليسترول من فئة “الستاتينات” عند تحسن مستوى الكوليسترول ووصوله إلى المعدل الطبيعي دون توجيه طبي متخصص.
وأوضح النمر أن المعطيات العلمية تؤكد ضرورة الاستمرار على هذه الأدوية، مبيناً أنها تقلل خطر الجلطات القلبية بنسبة تصل إلى 25% حتى عندما يكون مستوى الكوليسترول في الدم ضمن الحدود الطبيعية.
وبيّن أن فاعلية أدوية “الستاتينات” لا تقتصر على خفض الكوليسترول فحسب، بل تشمل أيضاً تقليل الالتهابات داخل جدار الشريان التاجي، ما يجعل الشريان أقل عرضة للانسداد وحدوث الجلطات.
وأشار النمر إلى أن إيقاف أدوية الكوليسترول بشكل غير مدروس يرفع في المقابل خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية بنسبة تقدَّر في المتوسط بنحو 37%.
وشبّه النمر حال المريض الذي يتم إيقاف دواء الكوليسترول لديه من دون مبرر طبي دقيق بالمثل الشعبي: “لا طبنا ولا غدا الشر”، مؤكداً أهمية التزام المرضى بتعليمات أطبائهم، وعدم تعديل الجرعات أو إيقاف الأدوية من تلقاء أنفسهم، أو بناء على اجتهادات غير متخصصة.



