استشاري يحذر من إبر التنحيف للأطفال دون وصفة طبية

شارك المقال اذا اعجبك

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري وسمنة الأطفال الدكتور معاذ إبراهيم أبوعباة من استخدام أدوية التنحيف للأطفال دون وصفة طبية أو بناءً على تجارب الآخرين، مؤكدًا أن علاج السمنة لدى الأطفال يتطلب تقييمًا طبيًا شاملًا.

تقييم مختلف

وأوضح أن تقييم السمنة لدى الأطفال لا يعتمد على الوزن أو شكل الجسم فقط، بل يُحسب مؤشر كتلة الجسم ويُقارن بمنحنيات النمو المناسبة لعمر الطفل وجنسه، مع متابعة الطول والبلوغ وضغط الدم والنوم والصحة النفسية.

أسباب متعددة

وأشار إلى أن سمنة الأطفال غالبًا ما ترتبط بعوامل متعددة، تشمل الاستعداد الوراثي، والأطعمة والمشروبات عالية السعرات، وقلة الحركة، وقلة النوم، فيما تُعد الاضطرابات الهرمونية من الأسباب الأقل شيوعًا.

تدخل مبكر

وأكد أبوعباة أهمية التقييم الطبي منذ ظهور السمنة، خصوصًا في حالات السمنة الشديدة أو الزيادة السريعة في الوزن، أو عند ظهور مشكلات مثل ارتفاع السكر والضغط والدهون والكبد الدهني وتوقف التنفس أثناء النوم.

نمط الحياة

وبيّن أن تعديل نمط الحياة يمثل أساس العلاج، من خلال تحسين التغذية والنشاط البدني والنوم والعادات اليومية، مشددًا على ضرورة إشراك الأسرة بالكامل بدلًا من تحميل الطفل وحده مسؤولية التغيير.

أدوية للمراهقين

وأوضح أن بعض الأدوية قد تكون مناسبة لبعض الأطفال والمراهقين وفق أعمارهم وحالتهم الصحية، مشيرًا إلى أن الإرشادات الأمريكية توصي بمناقشة العلاج الدوائي للمراهقين المصابين بالسمنة ابتداءً من عمر 12 عامًا، وفق شروط كل دواء.

علاجات معتمدة

وذكر أن من بين الأدوية المعتمدة في الولايات المتحدة لبعض المراهقين «ويغوفي» و«ساكسندا»، إضافة إلى «أورليستات» و«كيوسيميا»، مؤكدًا أن لكل دواء شروط استخدام وموانع وآثارًا جانبية خاصة به.

اعتماد محلي

وشدد على أن اعتماد دواء في الولايات المتحدة لا يعني تلقائيًا اعتماده للفئة العمرية نفسها في المملكة، داعيًا إلى الرجوع للنشرة المعتمدة لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية.

آثار جانبية

وأوضح أن بعض إبر علاج السمنة قد تسبب الغثيان والقيء والإمساك والإسهال وألم البطن، فيما تختلف المخاطر والآثار الجانبية باختلاف نوع العلاج.

مخاطر الاستخدام

وحذّر من استخدام أدوية التنحيف دون إشراف طبي أو بجرعات غير مناسبة، لما قد يسببه ذلك من قيء شديد وجفاف ومضاعفات صحية وتداخلات دوائية، إضافة إلى مخاطر المنتجات مجهولة المصدر.

متابعة مستمرة

وأكد أن العلاج يتطلب متابعة الوزن والطول وضغط الدم والنبض والنمو والتغذية والحالة النفسية، إلى جانب الفحوص المناسبة وفق عمر الطفل وحالته الصحية.

أعراض طارئة

وأشار إلى أن ألم البطن الشديد والمستمر، أو القيء الذي يمنع شرب السوائل، أو انخفاض كمية البول، أو اصفرار العينين، أو الحساسية وصعوبة التنفس، تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.

دعم نفسي

وشدد أبوعباة على أهمية حماية ثقة الطفل بنفسه، وتجنب التعليق على شكله أو مقارنته بالآخرين، والتركيز على تحسين صحته ونومه ونشاطه، مع التعامل الجاد مع أي تنمر أو اضطرابات نفسية مصاحبة.

قرار علاجي

ونصح الأسر بالبدء بتقييم طبي متكامل بدلًا من البحث عن اسم إبرة أو دواء بعينه، مؤكدًا أن الهدف هو تحسين صحة الطفل والمحافظة على نموه الطبيعي، وليس خفض وزنه بسرعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى