إنجازات سعودية بارزة في عام 1447هـ.. مواقف حاسمة ودعم للأشقاء وحضور دولي

شهد العام الهجري 1447هـ عددًا من المواقف والتحركات السعودية البارزة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال دعم اقتصادي وتنموي، ومبادرات إنسانية، ومواقف سياسية واضحة، وتحركات دبلوماسية عكست دور المملكة في مساندة الأشقاء وخدمة قضايا المنطقة.
في شهر محرم 1447هـ، شهدت العلاقات السعودية السورية خطوة جديدة في مسار التعاون الاقتصادي، مع توجه وفد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين من مختلف القطاعات إلى دمشق، بهدف استكشاف فرص التعاون المشترك، وتوقيع اتفاقيات تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، وخدمة المصالح الاقتصادية بين المملكة وسوريا.
وتضمن برنامج الزيارة تنظيم منتدى استثماري سوري سعودي، يجمع رجال الأعمال السعوديين بنظرائهم من رجال الأعمال والصناعيين السوريين، لبحث فرص التعاون المشترك، وإقامة مشاريع في مختلف القطاعات.
وفي شهر ربيع الأول 1447هـ، أدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة دولة قطر الشقيقة.
وأكدت المملكة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب دولة قطر، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، محذرة من العواقب الوخيمة جراء استمرار التعديات الإسرائيلية وخروجها الصارخ على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية. كما طالبت المملكة المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية التي تقوّض أمن واستقرار المنطقة.
وفي شهر ربيع الأول 1447هـ أيضًا، أعلنت المملكة تقديم دعم اقتصادي تنموي جديد للجمهورية اليمنية بمبلغ 1,380,250,000 ريال سعودي، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وجاء هذا الدعم في إطار مساندة المملكة لليمن، ودعم استقراره الاقتصادي والمالي، وتعزيز جهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات، من خلال دعم ميزانية الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية، ودعم الميزانية التشغيلية لمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن.
وفي شهر ربيع الأول 1447هـ، برز الحضور السعودي في دعم القضية الفلسطينية، من خلال رئاسة المملكة العربية السعودية، إلى جانب الجمهورية الفرنسية، المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأسفر المؤتمر عن اعتماد إعلان نيويورك، الذي حظي بتأييد واسع من الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 صوتًا، مؤكدًا الالتزام الدولي الثابت بحل الدولتين، ورسم مسار لتنفيذه، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وشعوب المنطقة. كما دعا البيان إلى إنهاء الحرب في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء القطاع.
وفي شهر ربيع الآخر 1447هـ، أدانت المملكة واستنكرت مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروعي قانونين يستهدفان فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وإحدى المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية.
وأكدت المملكة رفضها لهذه الإجراءات، مشددة على دعم كل ما من شأنه تحقيق السلام العادل والشامل، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وفي شهر جمادى الأولى 1447هـ، اختتم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز زيارة إلى الولايات المتحدة، شهدت تأكيد الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة، وتوقيع اتفاق دفاع إستراتيجي بين البلدين.
وخلال الزيارة، برز الدور السعودي في ملف السودان، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيبدأ العمل بشأن السودان بعد أن طلب منه ولي العهد ذلك، موضحًا أن الأمير محمد بن سلمان شرح له الجوانب المتعلقة بالسودان وتاريخه وأوضاعه.
كما شهد المنتدى الاستثماري السعودي الأمريكي توقيع اتفاقات في قطاع الطاقة بلغت قيمتها 30 مليار دولار.
وفي شهر رمضان 1447هـ، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بناءً على ما عرضه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين، مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشمل التوجيه تهيئة كافة الإجراءات اللازمة لاستضافتهم وإكرامهم، وتوفير كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني، حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلدانهم سالمين معززين مكرمين، مع توجيه الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.



