استشاري سكري يوضح إرشادات تناول الفول والتميس دون ارتفاعات كبيرة في السكر

شارك المقال اذا اعجبك

الفول والتميس

أكد استشاري التخصص الدقيق في أمراض السكري، عبدالرحمن بخاري، أن مرضى السكري يمكنهم الاستمتاع بتناول وجبة الفول والتميس دون حرمان، بشرط الالتزام بعدد من الإرشادات الغذائية التي تساعد على الحد من الارتفاعات الكبيرة في مستويات السكر بالدم.

تجنب الجمع

وأوضح د. بخاري، عبر حسابه على منصة إكس، أن الجمع بين الفول والتميس والمعصوب في وجبة واحدة يؤدي غالبًا إلى ارتفاع شديد في مستوى السكر، مشددًا على أن الخيار الأفضل هو تأجيل تناول المعصوب إلى يوم آخر، وعدم جمعه مع الوجبة نفسها.

كمية التميس

ونصح مرضى السكري بالاكتفاء بربع أو ثلث رغيف التميس فقط، لافتًا إلى أن الأفضل تناول الفول دون خبز قدر الإمكان، نظرًا لاحتواء الفول نفسه على كميات من الكربوهيدرات.

وأكد أهمية الاعتدال في الكمية المتناولة، وعدم الإفراط في إضافة الطحينة.

إرشادات غذائية

ودعا بخاري إلى عدم تكرار هذه الوجبة بشكل يومي، وتجنب شرب الشاي المحلى بالسكر، مع إمكانية استبداله بالمحليات الصناعية المناسبة.

كما شدد على أهمية شرب الماء قبل الوجبة وأثناءها وبعدها، وممارسة المشي الخفيف بعد نحو ساعة من تناول الطعام.

تأثير الكربوهيدرات

وبيّن أن الكربوهيدرات تُعد المصدر الغذائي الأكثر تأثيرًا في رفع مستوى السكر في الدم، موضحًا أن ارتفاع السكر بعد تناول الطعام يُعد أمرًا طبيعيًا، خصوصًا عند تناول وجبات تحتوي على الكربوهيدرات.

وأشار إلى أن سرعة الارتفاع وشدته تختلفان بحسب نوع الكربوهيدرات المستهلكة.

السكريات البسيطة

وأوضح أن السكريات البسيطة ترفع مستوى السكر بسرعة أكبر مقارنة بالكربوهيدرات المعقدة، مثل البطاطس والأرز والذرة، التي تحتاج إلى وقت أطول نسبيًا قبل ظهور تأثيرها على مستوى السكر.

الهدف العلاجي

وأشار بخاري إلى أن الهدف العلاجي العام لمعظم مرضى السكري هو الحفاظ على مستوى السكر بعد ساعتين من تناول الوجبة عند أقل من 180 ملغم/ديسيلتر، مع إمكانية اختلاف المستهدفات قليلًا وفقًا للحالة الصحية لكل مريض.

البروتينات والدهون

وأضاف أن البروتينات، مثل اللحوم والمشاوي، لا تؤدي عادةً إلى ارتفاعات كبيرة في مستوى السكر، بينما لا ترفع الدهون السكر مباشرة، لكنها قد تؤخر امتصاصه وتطيل مدة بقائه مرتفعًا.

الخبز المصاحب

وأكد أن الارتفاع الذي يلاحظه بعض المرضى بعد تناول الكبدة أو المقلقل يعود غالبًا إلى كميات الخبز المصاحبة للوجبة، وليس إلى اللحوم نفسها.

توازن غذائي

وشدد د. بخاري على أهمية تثقيف مرضى السكري غذائيًا، وفهم تأثير العناصر الغذائية المختلفة على مستوى السكر، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات غذائية سليمة.

وأكد أن المطلوب هو تحقيق التوازن الغذائي، وليس الامتناع التام عن الكربوهيدرات، لأن الجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات والبروتينات والدهون ضمن نظام غذائي متوازن وصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى