أسباب زيادة أعراض الحساسية خلال الأجواء الماطرة لدى بعض الأشخاص

شارك المقال اذا اعجبك

تزداد الحساسية لدى بعض الأشخاص أثناء المطر نتيجة عوامل مرتبطة بالهواء والبيئة، وتشمل هذه العوامل ارتفاع انتشار بعض المهيجات والعناصر المسببة للحساسية في الأجواء المحيطة.

حبوب اللقاح
مع هطول الأمطار قد تتكسر حبوب اللقاح الموجودة في الهواء إلى جزيئات صغيرة جدًا، ما يسهل دخولها إلى الجهاز التنفسي والتسبب في أعراض الحساسية، مثل العطاس وسيلان الأنف.

ارتفاع الرطوبة
يسهم المطر في رفع نسبة الرطوبة في الجو، وهو ما يساعد على نمو وانتشار العفن والفطريات في الهواء، وهما من أبرز مسببات الحساسية لدى كثير من الأشخاص.

إثارة المهيجات
قبل هطول المطر تنشط الرياح في كثير من الأحيان، ما يؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة. كما قد يحمل الهواء مواد مهيجة أخرى، مثل العوادم والملوثات، وهو ما قد يزيد من حدة أعراض الحساسية.

الربو العاصفي
في بعض الحالات تظهر ظاهرة تعرف بالربو المرتبط بالعواصف، حيث تتكسر حبوب اللقاح بفعل المطر والرياح وتنتشر بكثافة في الهواء، ما قد يؤدي إلى نوبات حساسية أو ضيق في التنفس لدى بعض الأشخاص.

الهواء البارد
قد يتسبب الهواء البارد والرطب في تهييج الشعب الهوائية لدى بعض الأشخاص، خاصة المصابين بالربو أو حساسية الصدر.

أعراض شائعة
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا أثناء المطر العطاس المتكرر، وحكة الأنف أو العينين، وسيلان الأنف، إلى جانب السعال أو ضيق التنفس لدى بعض المصابين بالربو.

نصيحة طبية
عند ملاحظة زيادة الحساسية مع المطر، يُنصح بتجنب الخروج أثناء العواصف، وإغلاق النوافذ، واستخدام أدوية الحساسية الموصوفة من الطبيب عند الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى