استخدام الذكاء الاصطناعي للمعلومات يتضاعف أكثر من 3 مرات خلال عامين

نمو متسارع
كشف تقرير جديد لمعهد رويترز لدراسة الصحافة بجامعة أكسفورد أن استخدام الجمهور للذكاء الاصطناعي التوليدي للحصول على المعلومات ارتفع بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال عامين، من 11% أسبوعيًا في 2024 إلى 24% في 2025 ثم 38% في 2026، وذلك في ست دول تملك الدراسة بيانات مقارنة عنها منذ 2024.
تسع دول
ويحمل التقرير عنوان «الذكاء الاصطناعي التوليدي والأخبار 2026: من أدوات مستقلة إلى بنية تحتية للمعلومات»، ويستند إلى استطلاع شمل الأرجنتين وأستراليا والدنمارك وفنلندا وفرنسا واليابان والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
استخدام يومي
وأظهر التقرير أن الاستخدام الأسبوعي لأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي المستقلة ارتفع من 34% إلى 51% في الدول الست ذات البيانات السابقة، فيما ارتفع الاستخدام اليومي من 7% في 2024 إلى 16% في 2025 ثم 28% في 2026.
ChatGPT في الصدارة
وحافظ ChatGPT على صدارة الاستخدام الأسبوعي، مرتفعًا من 22% إلى 34%، بينما صعد Gemini من 11% إلى 24%، وCopilot من 6% إلى 11%، وClaude من 1% إلى 7%.
مستويات الثقة
وعلى صعيد الثقة، حاز ChatGPT ثقة 37% من المستطلعين عبر الدول التسع، مقابل 27% لـGemini و18% لـCopilot و13% لـClaude، مع وجود نسب كبيرة ممن لا يعرفون بعض الأنظمة أو لم يكوّنوا رأيًا واضحًا بشأنها.
البحث أولًا
ويعد البحث في موضوع الاستخدام الأكثر شيوعًا للذكاء الاصطناعي بنسبة 24%، يليه طلب المشورة بنسبة 20%، ثم الإجابة عن أسئلة واقعية بنسبة 18%.
الأخبار تنمو
أما استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على الأخبار فما يزال محدودًا لكنه في ازدياد، إذ ارتفع من 3% في 2024 إلى 6% في 2025 ثم 9% في 2026 بالدول الست التي تتوفر عنها بيانات مقارنة.
أسئلة متابعة
وبين مستخدمي الذكاء الاصطناعي للأخبار، أصبح طرح سؤال متابعة عن قصة الاستخدام الأبرز بنسبة 49%، متقدمًا على الحصول على آخر الأخبار بنسبة 46%، التي انخفضت 8 نقاط مئوية مقارنة بعام 2025.
تحفظ على المحتوى
ورغم اتساع الاستخدام، ما تزال مواقف الجمهور متحفظة تجاه إنتاج الأخبار بالذكاء الاصطناعي؛ إذ أبدى 12% فقط ارتياحهم لخبر يُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي، وترتفع النسبة إلى 19% عند وجود إشراف بشري.
سرعة مقابل الموثوقية
ويعتقد الجمهور أن الذكاء الاصطناعي قد يجعل الأخبار أرخص وأكثر حداثة، لكنه في المقابل قد يجعلها أقل شفافية وأقل موثوقية، مع تزايد الاعتقاد بأنه يمكن أن يسهم في تسهيل فهم الأخبار.
تقليل الجهد
وأشار التقرير إلى أن 64% يستخدمون هذه الأنظمة لأنها أسرع وأسهل، و56% بسبب إمكانية التفاعل معها باللغة الطبيعية، بينما قال 21% فقط إنهم يحصلون منها على معلومات أكثر موثوقية مقارنة بمصادر أخرى.



