7 أطعمة ومشروبات تساعد على مقاومة الإرهاق وتمنح الجسم طاقة تدوم أطول

شارك المقال اذا اعجبك

7 أطعمة ومشروبات تعزز طاقة الجسم وتقاوم الخمول

يلجأ كثيرون إلى القهوة ومشروبات الطاقة عند الشعور بالتعب والخمول خلال اليوم، بحثًا عن نشاط سريع، إلا أن تأثير هذه المشروبات قد يكون مؤقتًا، فيما لا يُعد الإفراط في المنبهات والسكريات حلًا مناسبًا للتغلب على الإرهاق.

وتساعد بعض الأطعمة والمشروبات على توفير طاقة أكثر استقرارًا للجسم، بفضل احتوائها على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية لإنتاج الطاقة، وفقًا لتقرير نشره موقع «Verywell Health»، استعرض 7 خيارات غذائية يمكن إضافتها إلى النظام اليومي لتعزيز النشاط والتركيز دون الحاجة إلى مكملات غذائية.

الموز يعزز النشاط

يُعد الموز من الخيارات الغذائية السهلة التي يمكن تناولها أثناء العمل أو التنقل، لاحتوائه على الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم لإنتاج الطاقة، إلى جانب الألياف التي تساعد على إبطاء الهضم.

كما يوفر البوتاسيوم الضروري لوظائف العضلات والأعصاب والقلب، ويمكن أن يساعد تناوله بعد ممارسة الرياضة على تعويض جزء من مخزون الكربوهيدرات المستهلك أثناء التمرين.

الشوفان يطيل الشبع

يساعد الشوفان على توفير الطاقة والشعور بالشبع لفترات أطول، بفضل احتوائه على الكربوهيدرات المعقدة والألياف، خصوصًا ألياف «بيتا غلوكان»، التي تسهم في إبطاء الهضم وتنظيم ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.

ويمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة شرائح الموز أو المكسرات، للحصول على وجبة تجمع بين الكربوهيدرات والألياف والدهون الصحية.

الشاي الأخضر والتركيز

يحتوي الشاي الأخضر على الكافيين بكميات تقل عادةً عن الموجودة في القهوة، إلى جانب مركب «إل-ثيانين» (L-theanine)، الذي تشير أبحاث إلى قدرته المحتملة على تحسين الانتباه والتركيز، خاصة عند تناوله مع الكافيين.

ويُعد خيارًا لمن يرغبون في تقليل استهلاك القهوة، مع ضرورة مراعاة محتواه من الكافيين لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه المنبهات.

البيض وإنتاج الطاقة

يوفر البيض بروتينًا عالي الجودة يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ويساعد تناوله خلال وجبة الإفطار على تعزيز الشعور بالشبع.

كما يحتوي على فيتامينات ومعادن تدخل في عمليات التمثيل الغذائي، أبرزها فيتامينات المجموعة «B»، التي تؤدي دورًا مهمًا في تحويل الغذاء إلى طاقة تستخدمها خلايا الجسم.

الزبادي اليوناني والشبع

يجمع الزبادي اليوناني بين البروتين والكربوهيدرات، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات الرئيسية، إذ يساعد البروتين على إطالة الشعور بالشبع، بينما تمد الكربوهيدرات الجسم بالطاقة.

ويُنصح باختيار الأنواع الطبيعية غير المحلاة أو قليلة السكر المضاف، مع إمكانية إضافة الفاكهة أو اللوز لزيادة التنوع الغذائي.

اللوز يدعم الطاقة

يحتوي اللوز على البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، إلى جانب المغنيسيوم وفيتامين «ه» (Vitamin E)، ما يجعله خيارًا غذائيًا يساعد على الشعور بالشبع.

ويشارك المغنيسيوم في مئات التفاعلات الحيوية داخل الجسم، بما فيها العمليات المرتبطة بإنتاج الطاقة، فيما يسهم مزيج البروتين والألياف والدهون الصحية في إبطاء الهضم.

ويمكن تناول حفنة صغيرة من اللوز بين الوجبات، مع الانتباه إلى حجم الحصة نظرًا لارتفاع كثافته السعرية.

العدس ومقاومة التعب

يتميز العدس باحتوائه على الكربوهيدرات المعقدة والألياف والبروتين النباتي، إضافة إلى الحديد الضروري لإنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم عبر كريات الدم الحمراء.

وقد يؤدي نقص الحديد إلى التعب والضعف، خصوصًا عند تطوره إلى فقر الدم، فيما يمكن تحسين امتصاص الحديد الموجود في العدس بتناوله مع مصادر فيتامين «سي»، مثل الليمون والفلفل الحلو.

عادات تحافظ على الطاقة

لا يرتبط الحفاظ على النشاط بتناول طعام محدد، بل يتطلب اتباع نظام غذائي متوازن يجمع بين البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة، مع توزيع الوجبات الخفيفة خلال اليوم بدلًا من الاعتماد على السكريات للحصول على نشاط مؤقت.

ويُعد شرب الماء بانتظام من العادات المهمة، إذ قد يؤدي الجفاف البسيط إلى الشعور بالتعب وضعف التركيز، إلى جانب أهمية الاعتدال في تناول القهوة وتجنب الإفراط في مشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة.

متى تستشير الطبيب؟

يستدعي الشعور بالتعب الشديد أو استمرار الإرهاق لأسابيع دون سبب واضح استشارة الطبيب، بدلًا من اعتباره مجرد نتيجة لضغوط العمل أو قلة النوم.

وقد يرتبط التعب المستمر بفقر الدم أو نقص بعض العناصر الغذائية أو مشكلات صحية أخرى تتطلب التقييم الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى