4 أعشاب دُرست لتأثيرها المحتمل في القلق والتوتر والنوم

أدلة متفاوتة
سلّط المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الضوء على أربعة أعشاب خضعت لدراسات علمية حول تأثيراتها المحتملة في القلق والتوتر والاكتئاب وجودة النوم، مؤكدًا أن الأدلة العلمية المتاحة ما زالت متفاوتة.
الأشواغاندا
وأوضح المركز أن الأشواغاندا دُرست لتأثيرها المحتمل في التوتر والقلق، إلا أن جودة الأدلة العلمية ما تزال متفاوتة، إلى جانب وجود احتياطات وتداخلات دوائية مهمة ينبغي مراعاتها.
الزعفران
وأشار إلى أن الزعفران خضع لدراسات حول تأثيره المحتمل في بعض أعراض الاكتئاب والقلق، وأظهرت الأبحاث نتائج واعدة، غير أن تأكيد فاعليته ما يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
البابونج
وبيّن المركز أن عددًا من الدراسات بحث تأثير البابونج في القلق وجودة النوم، وسجلت بعض النتائج تحسنًا محتملاً في هذه الجوانب.
اللافندر
كما أشارت بعض المراجعات العلمية إلى تأثير محتمل للافندر في تخفيف أعراض القلق، لا سيما عند استخدامه بالطرق التي خضعت للدراسة.
استشارة المختص
وشدد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي على ضرورة استشارة المختص قبل استخدام أي مستحضر عشبي، خصوصًا عند تناول الأدوية أو وجود حالة صحية قائمة، مؤكدًا أن هذه الأعشاب لا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي.



