العدوى التنفسية تتصدر أمراض المدارس والطبيب يحدد موعد العودة بعد المرض

شارك المقال اذا اعجبك

عدوى المدارس
مع عودة الطلاب إلى المدارس وانطلاق العام الدراسي الجديد، تتجدد تساؤلات الأسر حول أكثر أنواع العدوى انتشارًا في البيئة المدرسية، وطرق الوقاية منها، ومتى ينبغي أن يبقى الطالب في المنزل أو يعود إلى الدراسة.

وأوضح رئيس قسم التطعيمات في تجمع الرياض الصحي الأول الدكتور عبدالرحمن الجنيدي أن المدرسة ليست بحد ذاتها مصدرًا للعدوى، لكنها تمثل بيئة قد تسهّل انتقالها بسبب تجمع أعداد كبيرة من الطلاب والعاملين في مكان واحد.

الأكثر انتشارًا
وأكد الجنيدي أن العدوى التنفسية تتصدر الأمراض الأكثر انتشارًا في المدارس، تليها النزلات المعوية، ثم الأمراض الجلدية والتهابات العين.

وأشار إلى أن الوقاية تبدأ بالتطعيمات الموسمية، إلى جانب غسل اليدين بانتظام، والالتزام بآداب السعال والعطاس، وعدم مشاركة الأغراض الشخصية.

لقاح الإنفلونزا
وشدد على أهمية التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا، موضحًا أن حملة التطعيم لعام 2026 بدأت، وأن التبكير بأخذ اللقاح يسهم في الوقاية والحد من انتقال العدوى.

وأضاف أن الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم قد تكون أخف وطأة، بما يقلل مدة المرض وأيام الغياب عن المدرسة، إلى جانب تراجع الحاجة إلى مراجعة أقسام الطوارئ أو التنويم.

متى يغيب؟
وأوضح الجنيدي أن قرار إبقاء الطالب في المنزل يعتمد على حالته العامة ومدى نشاطه وحيويته، إضافة إلى وجود أعراض مثل الكحة والعطاس والإسهال وارتفاع درجة الحرارة.

وأشار إلى أن الأعراض، خصوصًا الكحة والعطاس، ينبغي أن تكون في تحسن واضح قبل عودة الطالب إلى المدرسة، لما لها من دور في نقل العدوى للآخرين.

24 ساعة
وبيّن أن من أبرز مؤشرات إمكانية عودة الطالب اختفاء الحرارة لمدة 24 ساعة كاملة دون استخدام خافض للحرارة، مع التأكد من تحسن حالته العامة وبقية الأعراض المصاحبة.

عادات غذائية
وأكد الجنيدي أن المدرسة تمثل فرصة مهمة لبناء العادات الغذائية لدى الأطفال، محذرًا من تحول تناول الحلويات إلى عادة يومية متكررة.

ودعا إلى الاهتمام بالماء ومصادر البروتين مثل البيض والكربوهيدرات الصحية، وتقليل الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، لما قد ترتبط به بعض العادات غير الصحية مستقبلًا من السمنة وتسوس الأسنان وارتفاع مستوى السكر في الدم.

وقاية مشتركة
واختتم بالتأكيد على أن الوقاية من العدوى في المدارس مسؤولية مشتركة، تبدأ بالتطعيمات الموسمية والعادات الشخصية، وتمتد إلى التعامل المسؤول مع أعراض المرض، بما يساعد على حماية الطلاب واستمرار العملية التعليمية في بيئة أكثر أمانًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى