الطيران أقل خطورة من مخاطر يومية عديدة رغم رهبة المسافرين

مخاطر متفاوتة
رغم الاهتمام الواسع الذي تحظى به حوادث الطائرات وما تثيره من مخاوف لدى المسافرين، فإن احتمالات الوفاة في عدد من المواقف والمخاطر اليومية قد تكون أعلى من احتمالات الوفاة في حادث جوي.
وبحسب مقارنات استعرضها الكاتب والإعلامي السعودي فهد عامر الأحمدي، فإن السفر بالطائرة يظل أقل خطورة من عدد من الحوادث والممارسات التي قد يتعرض لها الإنسان بصورة متكررة.
خمسة مخاطر
وأشار الأحمدي إلى خمسة مخاطر تتقدم على حوادث الطيران من حيث احتمالات الوفاة أو التعرض للخطر، من بينها التدخين، الذي أورد أن احتمال الوفاة المرتبط به يصل إلى نحو واحد من كل 200 مدخن.
كما شملت المقارنات قيادة السيارات وحوادث الطرق، والعمليات الجراحية، والسقوط من السلالم أو الانزلاق داخل الحمام، إضافة إلى المخاطر اليومية والحوادث العرضية المختلفة.
رهبة الطيران
وأوضح الأحمدي أن المفارقة تكمن في أن حجم الخوف من ركوب الطائرات لا يعكس بالضرورة مستوى الخطر الفعلي، في ظل ندرة حوادث الطيران مقارنة بالأعداد الكبيرة للرحلات التي تُشغل سنويًا حول العالم.
سلامة متزايدة
وأشار إلى أن أعداد المسافرين جوًا ارتفعت بصورة كبيرة منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بينما استمرت مستويات السلامة الجوية في التحسن، دون أن ترتفع أعداد الضحايا بالنسبة نفسها التي ارتفعت بها أعداد الركاب والرحلات.
حوادث الطرق
وفي المقابل، تبقى حوادث الطرق أكثر انتشارًا بسبب الاستخدام اليومي للسيارات وضخامة أعداد المركبات والرحلات البرية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات وإعاقات مستديمة.
وكان الأحمدي قد نشر هذه المقارنات عبر حسابه على منصة «X»، مؤكدًا أن الصورة الذهنية المرتبطة بخطورة الطيران تفوق في كثير من الأحيان مستوى الخطر الفعلي مقارنة بمخاطر يومية أخرى.



