اجتماع وزاري في عمّان يقر خطوات عربية وإسلامية لدعم القدس والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية

اختتم الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، أعماله بإصدار بيان ختامي أكد الموقف العربي والإسلامي المشترك تجاه حماية القدس ومقدساتها، بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية، إلى جانب ممثلين عن عدد من الدول الإسلامية والأمين العام لجامعة الدول العربية.
إدانة الانتهاكات في القدس
أدان البيان السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة، ووضعها القانوني والديموغرافي، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تُعد باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، ومشددًا على أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
التأكيد على مكانة المسجد الأقصى
ندد المشاركون بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك وما يصاحبها من تقييد للمصلين وأعمال حفر في محيطه، مؤكدين أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص في إدارة شؤونه.
كما أدان البيان الانتهاكات التي تطول المقدسات المسيحية، وأكد دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
تحرك دولي وآليات مشتركة
حذر البيان من أن استمرار الانتهاكات بحق المقدسات قد يؤدي إلى تصعيد خطير، داعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية.
واتفق المشاركون على إطلاق آلية عمل مؤسساتية مستدامة، تشمل منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات، إلى جانب الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، لبحث تطورات الأوضاع في القدس.
كما جدد البيان رفضه لأي قرارات أحادية تمس الوضع القانوني للقدس المحتلة، بما في ذلك نقل أو افتتاح بعثات دبلوماسية في المدينة، مؤكدًا مخالفة ذلك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.



