الإفراط في تناول الفاكهة قد يسبب مشكلات صحية.. وهذه الكمية المثالية يوميًا

حذّرت خبيرة التغذية الاستشارية أرتي دهوكيا من الإفراط في تناول الفاكهة، موضحة أن فوائدها الغذائية لا تعني تناولها بكميات مفتوحة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل مرض السكري.
زيادة الوزن من أولى العلامات
أوضحت الخبيرة أن الفاكهة، رغم اعتبارها خيارًا صحيًا مقارنة بالحلويات، تحتوي على سكر طبيعي يعرف بالفركتوز إلى جانب سعرات حرارية، وعندما لا يحتاج الجسم إلى هذه الطاقة، قد يحولها الكبد إلى دهون مخزنة، ما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل غير متوقع.
نقص عناصر غذائية مهمة
أشارت أرتي دهوكيا إلى أن الاعتماد الكبير على الفاكهة ضمن النظام الغذائي قد يحرم الجسم من عناصر أساسية موجودة في مجموعات غذائية أخرى، مثل فيتامين B12 والكالسيوم وفيتامين D وأحماض أوميغا 3، وهي عناصر ضرورية لصحة العظام والأعصاب والقلب.
ارتفاع سكر الدم لدى مرضى السكري
لفتت الخبيرة إلى أن الإفراط في تناول الفاكهة أو شرب عصيرها قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم بشكل خطير لدى مرضى السكري، خاصة أن العصير يفقد جزءًا كبيرًا من الألياف المفيدة. ونصحت مرضى السكري بتناول الفاكهة الكاملة بمعدل ثلاث حصص يوميًا موزعة على مدار اليوم.
تسوس الأسنان من الآثار المحتملة
بيّنت أن السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة قد تكون ضارة عند الإفراط في استهلاكها، شأنها شأن السكريات الأخرى، ما يزيد من احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان وكثرة زيارة طبيب الأسنان.
الكمية المثالية اليومية
أوصت أرتي دهوكيا بتناول ما بين حصتين إلى خمس حصص من الفاكهة يوميًا، على أن تعادل الحصة الواحدة حجم كرة التنس أو نحو كوب واحد، وأن تمثل الفاكهة ما بين 25% إلى 30% من النظام الغذائي الإجمالي، مع حد أدنى يبلغ كوبًا ونصف يوميًا للبالغين.
الحذر من عصير الفاكهة
أكدت الخبيرة أن عملية عصر الفاكهة تزيل الألياف المفيدة، ما يجعل استهلاك السكر والسعرات الحرارية أسرع وأسهل، مشددة على أن من يفضلون العصير ينبغي أن يلتزموا بكوب صغير لا يتجاوز 150 مل يوميًا.



