ثبات الوزن يربك مستخدمي حقن التخسيس بعد أشهر من العلاج

شارك المقال اذا اعجبك

تباطؤ النتائج

يواجه مستخدمو حقن إنقاص الوزن تحديًا متزايدًا يُعرف بـ”ثبات الوزن”، إذ تتباطأ النتائج بعد أشهر من العلاج، ورغم الفوائد الصحية الكبيرة لهذه الأدوية، يشعر كثير من المرضى بالقلق بسبب عدم استمرار فقدان الوزن.

أدوية التخسيس

ووفقًا لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، فإن أدوية إنقاص الوزن مثل مونجارو وويجوفي أحدثت تحولًا كبيرًا في علاج السمنة، إذ تساعد المرضى على فقدان ما يصل إلى 20% من وزنهم خلال عام، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه النتائج قد تتباطأ بمرور الوقت.

مرحلة الثبات

وتوضح الطبيبة البريطانية الدكتورة فيليبا كاي أن كثيرًا من المرضى يصلون إلى مرحلة يتوقف فيها فقدان الوزن، خاصة بعد بلوغ الجرعة القصوى، مشيرة إلى أن المرضى غالبًا ما يشعرون بالفشل، رغم أن فقدان 10% فقط من الوزن يحقق فوائد صحية كبيرة.

أسباب التوقف

يرجع الخبراء ثبات الوزن إلى التكيف الطبيعي للجسم وليس إلى فشل الدواء، إذ تعمل حقن التخسيس على تقليل الشهية وإبطاء الهضم، لكن استمرار بعض المرضى في تناول أطعمة عالية السعرات قد يحد من النتائج.

كما أن تكرار الحقن في الموضع نفسه قد يقلل من امتصاص الدواء بسبب زيادة سماكة الجلد، لذلك تنصح كاي بتغيير أماكن الحقن بين البطن والفخذ وأعلى الذراع.

نقص الألياف

ويمثل نقص الألياف عاملًا رئيسيًا في تباطؤ نتائج حقن إنقاص الوزن، إذ تساعد الألياف على تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم الشهية.

حالات كامنة

وقد تشير مقاومة الوزن المستمرة إلى حالات طبية غير مشخصة، مثل متلازمة تكيس المبايض أو قصور الغدة الدرقية، وهي حالات قد تؤثر في عملية التمثيل الغذائي.

أدوية مؤثرة

وتساهم بعض الأدوية الشائعة الاستخدام، مثل مضادات الاكتئاب والستيرويدات، في زيادة الوزن أو إعاقة فقدانه، ما قد يؤثر في نتائج حقن التخسيس.

تبديل العلاج

وقد يلجأ بعض المرضى إلى تغيير الدواء بين مونجارو وويجوفي، ورغم أن مونجارو يحقق فقدان وزن أكبر يصل إلى نحو 21%، فإن ويجوفي يتمتع بسجل أقوى في تحسين صحة القلب.

ويرى الخبراء أن تبديل الدواء قد يمنح المرضى إحساسًا ببداية جديدة، خاصة مع العودة إلى جرعات منخفضة تعزز الالتزام بالعلاج.

خطة متكاملة

وتؤكد كاي أن حقن إنقاص الوزن ليست حلًا مستقلًا، بل جزء من خطة علاجية متكاملة تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني والمتابعة الطبية، موضحة أن هذه الأدوية فعالة، لكنها تحقق أفضل النتائج عند دمجها مع العادات الصحية والإشراف الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى