أخصائية اجتماعية: رمضان فرصة سنوية لإعادة ترتيب العلاقات وتعزيز الحوار داخل الأسرة

شارك المقال اذا اعجبك

بيّنت الأخصائية الاجتماعية عزة العتيبي أن شهر رمضان يشكل محطة سنوية مهمة لإعادة ترتيب العلاقات داخل الأسرة، مؤكدة أن الأجواء الروحانية المصاحبة له تساعد على تهدئة الانفعالات وتهيئة بيئة أكثر تقبلًا للحوار والتقارب بين أفراد البيت.

تواصل يومي

لفتت العتيبي إلى أن الشهر الفضيل لا يقتصر على العبادة الفردية، بل يفتح المجال أمام تحسين جودة التواصل الأسري عبر تخصيص وقت يومي للحديث الهادئ بين الزوجين أو مع الأبناء، بما يعزز مهارة التعبير عن الاحتياجات والمشاعر بصورة بنّاءة، ويحد من تراكم الخلافات الصغيرة.

مراجعة الأولويات

أشارت إلى أن لحظات الصلاة والذكر وقراءة القرآن تمنح الأفراد فرصة للتأمل ومراجعة الأولويات، وهو ما ينعكس إيجابًا على طريقة التعامل مع المشكلات العالقة، ويسهم في إصلاح ما تعثر من علاقات بروح أكثر هدوءًا ووعيًا.

توازن العائلة

نبّهت العتيبي إلى أن بعض الأسر قد تنشغل بالمظاهر والالتزامات الاجتماعية على حساب وقت الحوار الحقيقي، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين العبادات ووقت العائلة للحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي خلال الشهر الكريم.

أثر ممتد

رأت العتيبي أن استثمار ليالي رمضان في بناء عادات إيجابية، مثل الحوار المنتظم وتعزيز ثقافة الامتنان وتقليل مصادر التوتر، يمكن أن يمتد أثره لما بعد انتهاء الشهر، ليصبح أسلوب حياة دائمًا يدعم تماسك الأسرة ويعزز جودة العلاقات داخلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى