ابن حميد في خطبة الجمعة: الإيمان والزهد والقناعة مفاتيح الطمأنينة وصلاح القلوب

شارك المقال اذا اعجبك

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن الخير يتحقق بالفقه في الدين، والزهد في الدنيا، والبصر في العيوب، وأن الكمال يكون في الديانة والأمانة والصيانة والرزانة.

القلوب منبع الصلاح الإنساني

وأوضح في خطبة الجمعة أن الصلاح الإنساني ينبع من القلوب، التي تزكو بالإيمان وأنوار القرآن، وتتطهر بالقول الطيب والعمل الصالح وحسن الخلق.

نعيم الإيمان وبشاشة القلب

وأشار إلى أن القلب إذا خالطته بشاشة الإيمان كان مصدر النعيم الأكبر في الدنيا، نعيم يغني عن كل متاع، ويورث الطمأنينة والرضا.

التوازن بين الدين والدنيا

وبيّن أن المسلم يجمع في عبادته بين تحقيق العبودية لله والإخلاص له، وبين شهود المنافع وابتغاء فضل الله، ومن هذا التوازن يتحقق الرقي في مدارج الكمال.

الزهد الحقيقي ومعناه

وأوضح أن الزهد لا يعني ترك المال، وإنما عدم التعلق به، وأنه يكون في النفس والناس والمال والرئاسة وكل ما دون الله عز وجل.

اليقين والقناعة طريق الغنى

وأكد أن اليقين بالله يورث الرضا والقناعة، وأن الرزق لا يجلبه الحرص ولا يمنعه الزهد، وأن غنى القلب هو الغنى الحقيقي.

آثار القناعة في حياة الناس

ونوّه إلى أن القنوع أهنأ الناس عيشًا، وأن الحسد وطول الأمل من أسباب الغم، داعيًا إلى سلامة الصدر وترك ما لا يعني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى