الدكتور عبدالله المسند: أمثال الأوّلين عن الطقس للاستئناس لا كقواعد علمية ثابتة

شارك المقال اذا اعجبك

أكد أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن ما وصل من خبرات الأوّلين وسجعهم في وصف أحوال الطقس والمناخ محل تقدير واستئناس، بوصفه رصداً لمناخ تلك الحقبة الزمنية، مبيناً أن ذلك لا يعني بالضرورة أن تكون تلك المرويات قوانين صارمة أو قواعد ثابتة.

سلوك الغلاف الجوي

أوضح المسند أن الغلاف الجوي لا يمكن تقعيده أو ضبطه في قواعد ثابتة بنسبة 100%، مشيراً إلى أن ما شاع عند العامة من أن برد “المربعانية” يكون داخل المنازل، بينما يُستشعر برد “الشبط” في الخارج أكثر من الداخل، هو قول لا يوافق الواقع المشاهد دائماً.

موجة برد حالية

واستشهد بالموجة الباردة التي تشهدها المناطق حالياً خلال موسم “الشبط”، موضحاً أن حدتها نفذت إلى قعر البيوت، وبلغ تأثيرها حتى العظام، وكانت أشد وقعاً وتأثيراً مما شهده الناس في كثير من أيام “المربعانية” المنصرمة.

تحذير من التعميم

وشدد المسند على أن الشذوذ في السلوك الجوي سمة حاضرة في المناخ، داعياً إلى عدم تنزيل الأمثال الموروثة منزلة الثوابت العلمية، بل أخذها بحدود واستئناس، معتبراً أن التغيرات المناخية قد تفرض واقعاً يختلف عما ألفه الآباء والأجداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى