ضغط التوقعات يصنع إرهاقاً نفسياً خفياً ويُنسي الإنسان نفسه خلف الأدوار

ظاهر الإنجاز
نعيش اليوم في زمنٍ يرى الظاهر أكثر مما يفهم الداخل؛ نعمل، نلتزم، ننجز، ونفعل ما يُفترض أنه صحيح، ومع ذلك نشعر بتعبٍ لا يزول، كأن هناك فراغاً لا تملؤه النجاحات.
ضغط مستمر
هذا التعب ليس ضعفاً، بل نتيجة ضغطٍ مستمر لنكون أسرع، أنجح، أقوى، وأكثر توافقاً مع توقعات الآخرين منا. نجيد أداء أدوارنا، لكننا ننسى أنفسنا خلف هذا الأداء والتمثيل.
تعب صامت
في زحام المسؤوليات، يصبح التعب النفسي شعوراً صامتاً لا يُرى، لكنه يثقل القلب. وقد يخجل الإنسان من الاعتراف به، لأننا نملك كل ما يجب أن يجعلنا بخير.
معنى القوة
ربما المشكلة ليست أنت، بل فكرة أن الإنسان يجب أن يكون قوياً طوال الوقت. وربما العلة في التوقعات. وربما تكون القوة هي الاعتراف بالحقيقة، ومنح النفس حق التوقف دون الشعور بالذنب.



