تأشيرة الدخول تتصدر تحديات زيادة السعوديين لليابان رغم تفعيل التأشيرة الإلكترونية

150 ألف سائح سعودي إلى اليابان في 2025 وسط نمو قياسي للوافدين

شارك المقال اذا اعجبك

سجّلت اليابان إنجازًا سياحيًا تاريخيًا بتجاوز عدد السياح الوافدين 40 مليون زائر للمرة الأولى، بعدما بلغ الإجمالي 42.7 مليون سائح خلال عام 2025، وفق ما أعلنته وزارة النقل اليابانية، في مؤشر يعكس قوة التعافي واستمرار الجاذبية السياحية للأرخبيل.

السوق السعودي

وبالتوازي مع هذا النمو القياسي، أظهرت بيانات الجهات السياحية اليابانية تسجيل نحو 150 ألف سائح سعودي زاروا اليابان خلال 2025، في قفزة تعكس تصاعد اهتمام السوق السعودي بالوجهات الآسيوية بعيدة المدى.

عوامل الجذب

وعُزي هذا الاهتمام إلى تنوع التجارب، والتسوق، والسياحة الثقافية والطبيعية، إضافة إلى انخفاض قيمة الين الذي عزّز القوة الشرائية للزوار.

عقبة التأشيرة

ورغم هذا النمو، يشير مختصون إلى أن إجراءات تأشيرة الدخول لا تزال أكبر العقبات أمام تسارع الزيادة في أعداد السعوديين إلى اليابان مقارنة بوجهات آسيوية أخرى.

تأشيرة إلكترونية

وشهد ملف التأشيرات تطورًا مهمًا؛ إذ اعتبارًا من 27 مارس 2023 أصبح بإمكان جميع المواطنين السعوديين وكذلك حاملي الإقامة في المملكة العربية السعودية من الجنسيات الأخرى التقدّم بطلب تأشيرة سياحية إلكترونية عبر الإنترنت، كتأشيرة دخول واحدة لإقامة تصل إلى 90 يومًا.

آلية التقديم

ويتم التقديم من خلال JAPAN eVISA عبر ملء استمارة الطلب وتحميل المستندات الداعمة، على أن تُستلم التأشيرة إلكترونيًا في صورة «إشعار إصدار التأشيرة» (Visa Issuance Notice)، وهي خطوة يُتوقع أن تسهم في تحسين تجربة السفر، مع ترقّب مزيد من التيسير لتسريع النمو.

أسباب النمو

ويُعزى الأداء الإيجابي عمومًا إلى توسّع شبكة الرحلات الجوية وارتفاع الطلب على التجارب النوعية، بما يتوافق مع تفضيلات السائح السعودي الباحث عن وجهات تجمع بين الحداثة والعمق الثقافي، خصوصًا في مدن طوكيو وأوساكا وكيوتو وسابورو.

تراجع صيني

في المقابل، شهدت اليابان تراجعًا حادًا في أعداد السياح الصينيين خلال ديسمبر الماضي بنسبة تقارب 45% على أساس سنوي، ليصل عددهم إلى نحو 330 ألف زائر فقط، على خلفية توترات دبلوماسية بين بكين وطوكيو.

أرقام الصين

ومع ذلك، تظل الصين في المقدمة تاريخيًا كمصدر رئيسي للسياحة، إذ بلغ عدد الزوار الصينيين 7.5 مليون خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، أي قرابة ربع إجمالي السياح الأجانب في تلك الفترة.

تنوع الأسواق

ورغم تذبذب السوق الصيني، حافظت اليابان على زخمها السياحي بفضل تنوّع الأسواق المصدِّرة، وفي مقدمتها دول الخليج، حيث يؤكد مراقبون أن السوق السعودي بات من أسرع الأسواق نموًا نحو اليابان، مع ارتفاع متوسط مدة الإقامة ومستويات الإنفاق.

تصريح الوزير

ووصف وزير النقل الياباني ياسوشي كانيكو تجاوز عتبة 40 مليون زائر بأنه «إنجاز هام»، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستركّز على تحسين تجربة الزائر، وتوسيع الطاقة الاستيعابية، مع الحفاظ على الاستدامة.

وجهة متنامية

ويعكس هذا المشهد المكانة المتنامية لليابان على خريطة السفر لدى السعوديين، بالتزامن مع توجه الخيارات السياحية السعودية نحو تنويع الوجهات والبحث عن تجارب تجمع بين الثقافة والطبيعة والتجربة الحضرية المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى