ليلة ختم القرآن في الحرمين الشريفين تشهد توافد الملايين وأنظار المسلمين تتجه صوب محرابَيْ مكة والمدينة

السديس يواصل دعاء ختم القرآن في المسجد الحرام للعام الـ34 على التوالي

شارك المقال اذا اعجبك

في ليلة روحانية ينتظرها المسلمون من أنحاء العالم، تترقّب القلوب المؤمنة والأعين الخاشعة ليلة ختم القرآن الكريم في الحرمين الشريفين، التي تُقام في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث يجتمع ملايين المصلين في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مشهد إيماني مهيب.

وقد واصل معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، إمام وخطيب المسجد الحرام، أداء دعاء ختم القرآن في الحرم المكي للعام الـ34 على التوالي، منذ توليه هذه المهمة في عام 1412هـ، خلفًا للشيخ عبدالله الخليفي -رحمه الله-، الذي أمّ الناس بدعاء الختم لمدة 33 عامًا، بدءًا من عام 1378هـ حتى 1411هـ.

تناوب الأئمة على ختم القرآن في المسجد النبوي

أما في المسجد النبوي الشريف، فقد تعاقب على دعاء ختم القرآن عدد من الأئمة خلال السنوات الماضية، من أبرزهم الشيخ الدكتور صلاح البدير، الذي تولاها منذ عام 1437هـ حتى العام الماضي 1445هـ، إضافة إلى الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ الذي أمّ المصلين في ليلة ختم القرآن الكريم عام 1436هـ.

تنظيم مميز وخدمات متكاملة لضيوف الرحمن

تأتي ليلة ختم القرآن في الحرمين الشريفين ضمن منظومة متكاملة من الخدمات النوعية، التي تقدمها رئاسة الشؤون الدينية، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، بما يسهم في إثراء تجربة الزائرين والمعتمرين، وتوصيل رسالة الحرمين الشريفين الوسـطية والرحيمة المستمدة من نور القرآن الكريم.

أجواء روحانية مهيبة تلامس القلوب

في هذه الليلة المباركة، يتقاطر الزوار والمصلون إلى الحرمين الشريفين بأعداد مليونية، بعد أن أمضوا الشهر الفضيل في عبادة وصلاة وتلاوة لكتاب الله، طامحين إلى رحمة الله ورضاه. وتتابع ملايين الأنظار والأسماع حول العالم ليلة ختم القرآن في الحرمين الشريفين، للاستماع إلى الدعاء والتأمين خلف الأئمة، في مشهد إيماني لا مثيل له، يعكس وحدة المسلمين وشوقهم لرحمة الله ومغفرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى