مسجد الرميلة.. تجديد بالطراز النجدي ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان

إحياء مسجد الرميلة بتصميم أصيل ومستدام

شارك المقال اذا اعجبك

يُعد مسجد الرميلة أحد أقدم المساجد التاريخية في المملكة، حيث لا يُعرف تاريخ بنائه الدقيق، لكنه أصبح ضمن قائمة مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية. ويهدف المشروع إلى تجديد المسجد مع الحفاظ على طرازه النجدي التقليدي، مستخدمًا عناصر معمارية طبيعية وبيئية مستدامة.

توسعة المسجد وزيادة الطاقة الاستيعابية للمصلين

ضمن خطة التطوير، سيتم توسعة مسجد الرميلة من 1184.69 م² إلى 1555.92 م²، مما يرفع طاقة استيعابه من 327 إلى 657 مصليًا. كما سيحافظ المشروع على التصميم الأساسي للمسجد، ليبقى نموذجًا للمعمار التقليدي لمساجد الرياض القديمة، مما يعزز الإرث التاريخي والمعماري للمملكة.

استخدام البناء النجدي التقليدي في التجديد

يعتمد المشروع على تقنيات البناء بالطين والمواد الطبيعية التي تميز الطراز النجدي، حيث صُممت هذه العمارة لمواجهة الظروف البيئية الصحراوية، مما يضمن الملاءمة مع المناخ المحلي، إضافةً إلى إبراز القيم الثقافية المرتبطة بهذا النمط المعماري.

إحياء التقاليد المعمارية وتعزيز الوعي الثقافي

يهدف المشروع إلى إحياء التقاليد الحرفية، حيث يتم تزيين الخشب بأنماط زخرفية تقليدية، باستخدام أدوات حادة لحفر التصاميم، إضافة إلى قياس وتركيب الأجزاء المعمارية يدويًا قبل تثبيتها في المسجد، مما يعكس الاهتمام بالحفاظ على الهوية التراثية وتعزيز الوعي بأهمية المساجد التاريخية.

مشروع تطوير المساجد يشمل 30 مسجدًا في جميع المناطق

يأتي مسجد الرميلة ضمن 30 مسجدًا تاريخيًا يتم تطويرها في جميع مناطق المملكة الـ13 ضمن المرحلة الثانية من المشروع، حيث تشمل القائمة:

  • 6 مساجد في منطقة الرياض

  • 5 في منطقة مكة المكرمة

  • 4 في المدينة المنورة

  • 3 في عسير

  • مسجدان في كل من المنطقة الشرقية، الجوف، وجازان

  • مسجد واحد في كل من تبوك، الباحة، نجران، حائل، الحدود الشمالية، والقصيم

رؤية المملكة 2030 ودور المشروع في إبراز البُعد الحضاري

يعد مشروع تطوير المساجد التاريخية جزءًا من رؤية المملكة 2030، حيث يسعى إلى:

  1. تأهيل المساجد التاريخية للعبادة.

  2. استعادة الأصالة العمرانية للمساجد.

  3. إبراز البُعد الحضاري والثقافي للمملكة.

  4. المحافظة على الهوية المعمارية الأصيلة في المساجد الحديثة.

يأتي ذلك بعد النجاح في تنفيذ المرحلة الأولى، التي شملت إعادة تأهيل 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق، مما يعكس الاهتمام بالموروث الثقافي وتجديده بأسلوب يجمع بين العراقة والتطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى