نجاح أول عملية إخلاء طبي جوي من المسجد الحرام لمعتمر تعرّض لذبحة صدرية
تدخل عاجل ينقذ حياة معتمر ستيني في الحرم المكي

في لحظة إنسانية مميزة، شهد المسجد الحرام تنفيذ أول عملية إخلاء طبي جوي من الحرم المكي، بعد أن تعرّض معتمر يبلغ من العمر ستين عاماً لذبحة صدرية مفاجئة أثناء تأدية مناسك العمرة، حيث تدخلت الفرق الطبية في الموقع بسرعة عالية وقدّمت الرعاية العاجلة، قبل نقله جواً لاستكمال العلاج.
الإخلاء الطبي الجوي ينطلق من المهبط الجديد في التوسعة السعودية
عملية الإخلاء تمت بنجاح بعد تدشين مهبط الطائرات في التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام، لتُسجل هذه الحالة كأول إخلاء طبي جوي يتم من داخل الحرم إلى مدينة الملك عبدالله الطبية، وذلك وفق ما أعلنته إمارة منطقة مكة المكرمة.
لحظة التدخل الطبي توثّق بكاميرا الفيديو
تم توثيق التدخل السريع عبر مقطع فيديو أظهر الكفاءة العالية للفرق الطبية، حيث تعاملوا مع الحالة في وقت قياسي، ما ساهم في استقرار وضع المريض قبل نقله بطائرة الإخلاء الطبي إلى المستشفى.
نقلة نوعية في خدمات الرعاية الصحية للحجاج والمعتمرين
يعكس هذا الإنجاز مدى التطور الذي يشهده القطاع الصحي في خدمة ضيوف الرحمن، في إطار سعي المملكة لتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية في المواقع المقدسة، وضمان الاستجابة الفورية للحالات الطارئة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.
أكثر من 65 ألف خدمة صحية حتى منتصف رمضان
بحسب وزارة الصحة، فقد تم تقديم أكثر من 65 ألف خدمة صحية للمعتمرين والزوار في مكة المكرمة والمدينة المنورة حتى تاريخ 25 رمضان، ضمن خطة شاملة لضمان سلامة الزوار خلال موسم العمرة.
وشملت تلك الخدمات ما يزيد عن 52 ألف زيارة لأقسام الطوارئ، و10 آلاف حالة استفادت من خدمات الرعاية الأولية، إضافة إلى إجراء 400 عملية جراحية، وأكثر من 150 قسطرة قلبية، ونحو 3 آلاف جلسة غسيل كلوي.
الجاهزية الإسعافية تواصل تحقيق أرقام قياسية
هيئة الهلال الأحمر السعودي كانت حاضرة بقوة، إذ تعاملت فرقها مع أكثر من 46 ألف بلاغ إسعافي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، خلال شهر رمضان. وبلغ متوسط زمن الاستجابة 5 دقائق و48 ثانية في مكة، و5 دقائق و26 ثانية في المدينة، مما يعكس كفاءة وجاهزية الفرق الإسعافية في التعامل مع الحالات العاجلة.