ترامب يعيد خلط أوراق التجارة العالمية برسوم جمركية على السيارات والأدوية لتعزيز الاكتفاء الذاتي
خطوات تصعيدية لتعزيز الاقتصاد الأمريكي

في تصعيد جديد ضمن سياساته الاقتصادية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات والألومنيوم والأدوية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الخارج وزيادة الاكتفاء الذاتي للولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة في ظل رؤيته لتعزيز قدرات البلاد على مواجهة التحديات، خاصة في أوقات الأزمات أو النزاعات المحتملة.
تأمين الاحتياجات الحيوية أولوية استراتيجية
خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أكد ترامب أن الولايات المتحدة بحاجة ماسة إلى تأمين احتياجاتها الحيوية، مشيرًا إلى أن فترات التوتر العالمي تستوجب الاستعداد الكامل عبر تقوية البنية الصناعية المحلية، خصوصًا في القطاعات الحساسة كالأدوية وقطع غيار السيارات والصناعات المعدنية.
انتقادات للتجارة العالمية ومطالب بإعادة التوازن
وخلال اجتماع حكومي موسع، شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده تعرضت لما وصفه بـ”الخداع التجاري” من دول عديدة، مطالبًا بإعادة التوازن التجاري عبر فرض قيود صارمة على بعض الواردات. ولفت إلى أن الرسوم الجمركية الجديدة ستكون جزءًا من خطة أوسع لتقليص العجز التجاري وحماية الصناعة الوطنية من المنافسة الأجنبية غير العادلة.
إطلاق “دائرة الإيرادات الخارجية” لتحصيل الرسوم
وفي سياق متصل، أعلن وزير التجارة هوارد لوتنيك أن الرسوم الجمركية ستدخل حيز التنفيذ في الثاني من أبريل المقبل، عبر ما أُطلق عليه “دائرة الإيرادات الخارجية”، وهي جهة رقابية جديدة ستشرف على تحصيل الرسوم ومراقبة حركة الواردات. وتأتي هذه الآلية كجزء من استراتيجية تهدف إلى زيادة الإيرادات وحماية الاقتصاد الأمريكي من الهزات المحتملة.