29 مارس.. إسرائيل توسع عملياتها في جنوب لبنان وإيران تلوح برد قوي وتحركات إقليمية لخفض التصعيد

شهدت الحرب المرتبطة بإيران وإسرائيل، اليوم الأحد 29 مارس 2026، تطورًا ميدانيًا جديدًا مع انتقال بؤرة التصعيد المعلن إلى جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار التهديدات الإيرانية واتساع التحركات السياسية الإقليمية لاحتواء الأزمة، في مشهد يعكس استمرار الحرب على أكثر من جبهة في وقت واحد.
التحرك العسكري
على الصعيد العسكري، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان ضد حزب الله، في خطوة قالت إسرائيل إنها تستهدف وقف إطلاق الصواريخ على الجبهة الشمالية وتقليص التهديدات القريبة من حدودها.
ويُعد ذلك أبرز تطور قتالي معلن اليوم، وسط تأكيدات إسرائيلية بأن المواجهة لم تعد محصورة في جبهة واحدة، بل أصبحت جزءًا من حملة أوسع ضد أذرع مدعومة من إيران في المنطقة.
موقف إيران
من جهتها، برز اليوم تصعيد سياسي وعسكري في لهجة التحذير الإيرانية، بعدما أكدت طهران أنها سترد بقوة على أي تدخل بري أمريكي، في وقت تتواصل فيه أجواء المواجهة الإقليمية المرتبطة بالحرب.
وتشير التغطيات الصادرة اليوم إلى أن إيران تجمع بين التشدد في رسائلها العسكرية والانخراط غير المباشر في مسار دبلوماسي ناشئ عبر باكستان.
الأضرار الميدانية
في جانب الأضرار، لم تظهر في التقارير المفتوحة الصادرة اليوم حصيلة يومية منفصلة ودقيقة لقتلى أو مصابين تخص يوم 29 مارس وحده في الجبهة الإيرانية الإسرائيلية المباشرة.
لكن التطورات الميدانية اليوم أكدت اتساع مساحة العمليات واستمرار الخسائر التراكمية على الجبهات المرتبطة بالحرب، خصوصًا في لبنان، حيث تواصلت آثار القتال والدمار والنزوح مع توسع التحركات العسكرية الإسرائيلية هناك.
المسار السياسي
سياسيًا، استضافت باكستان اليوم اجتماعًا إقليميًا ضم السعودية وتركيا ومصر لبحث سبل خفض التصعيد، مع تركيز خاص على أمن الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الحركة البحرية العالمية.
وتعكس هذه الاجتماعات أن الحرب لم تعد أزمة عسكرية فقط، بل باتت أيضًا أزمة طاقة وممرات تجارية واستقرار إقليمي.
حصيلة اليوم
وبذلك، يمكن وصف حصيلة يوم 29 مارس بأنها تصعيد ميداني على جبهة لبنان، مقابل تشدد إيراني في الموقف، وتحرك دبلوماسي متسارع في الخلفية، مع استمرار الأضرار الإنسانية والاقتصادية للحرب دون إعلان واضح عن حصيلة يومية مستقلة تخص هذا اليوم وحده.



