نجاح الخطة التشغيلية في الحرمين خلال رمضان يعكس تكامل الجهود ورفع كفاءة الخدمات

شارك المقال اذا اعجبك

نجاح الموسم
أعلن وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة نجاح الخطة التشغيلية في الحرمين الشريفين لموسم رمضان 1447هـ.

وأكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذا النجاح لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة منظومة عمل متكاملة ارتكزت على التخطيط الاستباقي، والتكامل المؤسسي بين الجهات الخدمية والأمنية والتشغيلية والصحية، إلى جانب كفاءة التنفيذ الميداني، بما أسهم في إدارة الحشود بكفاءة عالية وتقديم خدمات نوعية عززت جودة التجربة الإيمانية للمصلين والمعتمرين والزوار.

تناغم الجهات
أوضحت الهيئة أن هذا الإنجاز تحقق عبر تناغم دقيق بين الجهات ذات العلاقة، بإشراف وتوجيه من إمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة، وبدعم من منظومة تشغيلية متقدمة شملت غرف العمليات، والربط التقني، والرقابة الميدانية، والبروتوكولات التشغيلية المحكمة.

وأضافت أن هذه المنظومة أسهمت في رفع كفاءة التنسيق، وتسريع الاستجابة، وترسيخ نموذج تشغيلي يمكن البناء عليه في المواسم المقبلة.

مبادرات نوعية
شهد الموسم تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية التي أسهمت في تنظيم المسارات والممرات، وتخصيص مسارات لعربات الحرم الكهربائية، وإطلاق خدمة التوصيل بالعربات من الفنادق إلى الحرم، وتفعيل خدمات النقل بالعربات.

كما شملت المبادرات تدشين الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد، وتفعيل بطاقات “أين نحن” عبر رموز الاستجابة السريعة، بما مكّن القاصدين من الوصول بانسيابية وعزز كفاءة الحركة داخل المسجد الحرام وساحاته.

بنية تشغيلية
واصلت الهيئة رفع كفاءة البنية التشغيلية من خلال تشغيل المركز الهندسي للقيادة والتحكم، الذي يتولى الإشراف المباشر على الأنظمة الهندسية والكهربائية والميكانيكية، ومراقبة كفاءة الأنظمة التشغيلية لضمان الاستجابة الفورية لأي متطلبات تقنية على مدار الساعة.

إدارة الحشود
ارتكزت الخطة في جانب إدارة الحشود على تنظيم الممرات والمصليات والساحات عبر منظومة إرشادية ذكية، مدعومة بالإرشاد الميداني الفوري، مع تطوير خدمات البلاغات العاجلة.

وأسهم ذلك في تسريع الاستجابة، وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية حتى في أوقات الذروة.

خدمات متكاملة
امتدت الجهود إلى تطوير منظومة الخدمات التشغيلية عبر إطلاق نموذج جديد لحوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع منصة “إحسان”، وتحسين آليات النظافة والإمداد والتوزيع، وتوحيد الهوية البصرية والزي الموحد، وتعزيز الوعي المجتمعي للحد من الهدر الغذائي.

وشملت الأعمال كذلك تطوير خدمات سقيا زمزم، وتوزيع عبوات زمزم ضمن وجبات الإفطار، والعناية بالسجاد والعربات ودورات المياه.

تجربة الضيوف
أسهمت المبادرات في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن من خلال افتتاح أكثر من 16 مركزًا للعناية بالضيوف، وتوحيد خدمات الترجمة، وإضافة 8 أجهزة إلكترونية للترجمة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال، وتفعيل منصة التطوع، إلى جانب توفير المصاحف الرقمية وإطلاق دليل المصلي الرقمي.

التوسعة الثالثة
برزت التوسعة السعودية الثالثة في ذروة الموسم بوصفها أحد أعمدة النجاح، بما وفرته من مساحات استيعابية كبيرة أسهمت في توزيع الحشود واستيعاب الأعداد المليونية، خاصة في ليلة 27 من رمضان، دون أن يتأثر نسق التنظيم أو جودة الخدمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى