ارتفاع أسعار الذهب بنحو اثنين بالمئة مع تراجع الدولار وانخفاض مخاوف التضخم عالمياً

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2% خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بانخفاض الدولار وتراجع مخاوف التضخم مع هبوط أسعار النفط، وذلك بعد تراجع التوقعات بإطالة أمد الصراع في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 17:31 بتوقيت جرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.9% ليصل إلى 5231.79 دولاراً للأوقية (الأونصة). كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.7% مسجلة 5242.10 دولاراً للأوقية.
دعم الدولار
تلقى المعدن النفيس دعماً إضافياً من تراجع مؤشر الدولار، إذ إن ضعف العملة الأمريكية يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
تطورات النفط
في المقابل، تراجعت أسعار النفط الثلاثاء بعدما سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع فيها انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريباً، ما هدأ المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الخام.
تأثير الفائدة
وقال بارت ميليك، رئيس قطاع السلع الأولية لدى “تي.دي سيكيوريتيز” للأوراق المالية، إن أسعار النفط تراجعت من ذروة تجاوزت 100 دولار للبرميل لكنها ما زالت عند مستويات مرتفعة نسبياً تدعم الذهب، غير أنها لم تعد كافية للحد بشكل جدي من قدرة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على خفض أسعار الفائدة.
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً باعتباره أداة للتحوط من التضخم، بينما يعزز انخفاض أسعار الفائدة جاذبيته كملاذ آمن نتيجة انخفاض كلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
ترقب البيانات
يتجه اهتمام المستثمرين حالياً إلى بيانات التضخم الأمريكية، مع ترقب صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير غداً الأربعاء، يليه مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الاتحادي، يوم الجمعة.
المعادن الأخرى
وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 89.39 دولاراً للأوقية، كما زاد البلاتين بنسبة 2.2% إلى 2229.15 دولاراً، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.9% إلى 1675.50 دولاراً للأوقية.



