10 قواعد غذائية بين الإفطار والسحور للحفاظ على التوازن الصحي خلال رمضان
نصائح غذائية لتنظيم الإفطار والسحور وتجنّب أخطاء الطعام في شهر رمضان

حذّر تقرير صحي من أن تغيّر نمط تناول الطعام خلال شهر رمضان قد يدفع كثيرين إلى ارتكاب أخطاء غذائية بين الإفطار والسحور، مثل الإفراط في الدهون والسكريات والنشويات أو إهمال وجبة السحور، ما ينعكس على الهضم والطاقة ومستويات سكر الدم.
أثر تنظيم الوجبات
وأوضح تقرير نشره موقع مستشفى جامعة أطلس التركي “Atlas Üniversitesi Hastanesi” أن تنظيم مكوّنات الوجبات وطريقة تناولها في رمضان يؤثر مباشرة في النشاط اليومي وصحة الجهاز الهضمي، ويساعد على تقليل مشكلات شائعة مثل الانتفاخ والإمساك وزيادة الوزن، كما يسهم في الحد من اضطرابات الهضم والنعاس بعد الطعام، ويقلّل الإرهاق نهارًا عبر تثبيت الطاقة والحد من الارتفاعات الحادة في مستوى سكر الدم.
قواعد غذائية
يركّز التقرير على التعامل المتوازن مع وجبتي الإفطار والسحور، مقدّمًا عشر قواعد غذائية تساعد على تحقيق التوازن الصحي خلال الشهر الكريم.
بدء الإفطار
ينصح التقرير ببدء الإفطار تدريجيًا بشرب كمية معتدلة من الماء، ثم تناول شوربة دافئة وخفيفة، مع التوقف لبضع دقائق قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي، لتجنب التخمة المفاجئة والضغط على المعدة.
الأكل ببطء
يُفضَّل تناول الطعام ببطء لتجنّب اضطراب إشارات الشبع في الجسم، إذ إن الأكل السريع يزيد من ابتلاع الهواء ويرفع احتمالات الانتفاخ وعدم الارتياح الهضمي.
طرق الطهي
يشدد التقرير على اختيار طرق طهي أخف مثل السلق أو الطهي بالبخار أو الشواء أو استخدام الفرن بدل القلي العميق، لتقليل الدهون وتخفيف الضغط على الجهاز الهضمي.
الخضروات يوميًا
ينصح بإدخال السلطات والخضروات المتنوعة يوميًا ضمن وجبة الإفطار لزيادة الألياف الغذائية، ما يدعم حركة الأمعاء ويساعد على تقليل الإمساك.
ضبط النشويات
يدعو التقرير إلى الاعتدال في تناول النشويات مثل الأرز والمكرونة والخبز والمعجنات، لتجنّب زيادة الوزن والارتفاعات الكبيرة في مستوى السكر بالدم.
تقليل الحلويات
يوصي التقرير بالتعامل بوعي مع الحلويات واستبدال الخيارات الثقيلة قدر الإمكان بالحليب أو الفاكهة، مع تقليل تناول الحلويات إلى أيام محدودة خلال الأسبوع.
وجبة خفيفة
من الأفضل تناول وجبة خفيفة صحية بين الإفطار والسحور، مثل المكسرات غير المملحة أو الفاكهة أو الزبادي، لدعم استقرار الطاقة وتجنّب الجوع الشديد قبل السحور.
الحركة بعد الإفطار
ينصح بالمشي الخفيف لفترة قصيرة بعد الإفطار لتحسين عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية بدل الجلوس لفترات طويلة بعد الطعام.
أهمية السحور
يشدد التقرير على عدم إهمال وجبة السحور، ويفضل أن تكون متوازنة وتحتوي على مصادر بروتين مثل البيض أو البقوليات إلى جانب الحبوب الكاملة والخضار، لتعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على توازن سكر الدم أثناء الصيام.
تقليل الدهون والملح
كما يُنصح بتقليل الدهون والملح في السحور لتخفيف إرهاق الهضم والحد من الشعور بالعطش، مع تفضيل الأجبان قليلة الملح والخيارات الخفيفة على المعدة.



