واحات العُلا تحتضن 4.1 ملايين نخلة بإنتاج يتجاوز 168 ألف طن سنويًا

شارك المقال اذا اعجبك

تُعد واحات النخيل في محافظة العُلا من أبرز المقومات الزراعية التي اشتهرت بها المنطقة منذ مئات السنين، حيث ارتبطت النخلة بحياة الأهالي كمصدر للغذاء والرزق، وعنصر رئيس في المشهد الطبيعي الممتد بين الجبال والتكوينات الصخرية.

أكثر من 4 ملايين نخلة على مساحة واسعة

ووفق إحصائيات مركز الزراعة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، تضم واحات المحافظة نحو 4.144 ملايين نخلة تغطي مساحة تُقدَّر بـ 16,485 هكتارًا، بإنتاج سنوي يصل إلى نحو 168,31 طنًا من التمور، ويُعد تمر البرني من أبرز الأصناف التي تشتهر بها العُلا، إلى جانب أصناف أخرى متنوعة.

إرث زراعي متوارث عبر الأجيال

ويحظى قطاع زراعة النخيل باهتمام كبير من الأهالي، مستفيدين من خصوبة التربة ووفرة المياه في الواحات، ما أسهم في استدامة النشاط الزراعي وتوارث خبراته عبر الأجيال، لتصبح النخلة جزءًا من الهوية الزراعية والاقتصادية للمحافظة.

دعم اقتصادي وتسويق محلي وخارجي

وتسهم مزارع النخيل في دعم الحركة الاقتصادية من خلال تسويق التمور في الأسواق المحلية داخل المملكة، إضافة إلى تصديرها لعدد من الأسواق الخارجية، نظرًا لجودتها العالية وتنوع أصنافها، مما يعزز حضور تمور العُلا إقليميًا ودوليًا.

وتواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا جهودها في تطوير القطاع الزراعي ودعم المزارعين عبر برامج ومبادرات تستهدف رفع جودة الإنتاج وتعزيز استدامة الواحات، حفاظًا على الإرث الزراعي العريق الذي عُرفت به المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى