انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين واشنطن وموسكو يفتح باب القلق النووي عالميًا
انتهت، اليوم الخميس، صلاحية معاهدة نيو ستارت، آخر اتفاق رئيسي للحد من التسلح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، ما أثار مخاوف دولية من غياب أي قيود قانونية على الترسانات النووية الاستراتيجية.
ما هي معاهدة نيو ستارت؟
وُقّعت المعاهدة عام 2010 في العاصمة التشيكية براغ، ودخلت حيّز التنفيذ في 5 فبراير 2011، وحددت سقفًا لعدد الرؤوس النووية والمنصات والقاذفات الاستراتيجية لدى الطرفين، قبل أن يُمدَّد العمل بها حتى 4 فبراير 2026، لتنتهي رسميًا اليوم.
أهمية المعاهدة عالميًا
شكّلت «نيو ستارت» ركيزة أساسية للأمن الدولي عبر فرض قيود قابلة للتحقق، وإتاحة عمليات تفتيش ميدانية وتبادل بيانات منتظم بين واشنطن وموسكو، ما أسهم في تقليص مخاطر سباق التسلح النووي لعقود.
لماذا يثير انتهاؤها القلق؟
بانتهاء المعاهدة، يغيب نظام التفتيش وتبادل المعلومات، في ظل امتلاك الدولتين أكثر من 10 آلاف رأس نووي مجتمعة، ما يفتح الباب أمام سباق تسلح جديد ويزيد احتمالات سوء التقدير والتصعيد.
مواقف متباينة
أعلنت روسيا عدم التزامها بأي تعهدات مرتبطة بالمعاهدة، مؤكدة أنها ستتصرف “بحكمة ومسؤولية”، بينما لم تصدر الولايات المتحدة موقفًا رسميًا حتى الآن، مع الإشارة إلى احتمال تحرك دبلوماسي لاحق.
تحذيرات دولية
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن انتهاء المعاهدة يمثل لحظة حرجة للأمن العالمي، داعيًا إلى مفاوضات عاجلة لإطار جديد يقيّد التسلح النووي. كما عبّرت دول ومنظمات دولية عن قلقها، معتبرة أن العالم يدخل مرحلة غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.



