بيان سعودي تركي مشترك يؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية وخفض التوترات الإقليمية

شارك المقال اذا اعجبك

صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، حيث التقى صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بقصر اليمامة في الرياض، واستعرض الجانبان العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

تعاون اقتصادي واستثماري واسع

أكد الجانبان متانة العلاقات الاقتصادية، وضرورة تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية المملكة 2030 ورؤية قرن تركيا، مع الإشادة بنتائج منتدى الاستثمار السعودي التركي، وأهمية رفع حجم التبادل التجاري غير النفطي، وتفعيل دور مجلس الأعمال السعودي التركي.

شراكة في الطاقة والمناخ

شدد البيان على أهمية التعاون في مجالات الطاقة، والطاقة المتجددة، والهيدروجين النظيف، وكفاءة الطاقة، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد واستدامتها. كما أكد الجانبان التزامهما باتفاق باريس للمناخ، ورحّبا باستضافة تركيا مؤتمر الأطراف COP31 عام 2026.

تنسيق سياسي وأمني

اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأمن السيبراني، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والنقل، والثقافة، والسياحة، والتعليم، والإعلام، والصحة.

قضايا إقليمية ودولية

جدّد الجانبان دعمهما للقضية الفلسطينية، وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. كما أكدا دعمهما لوحدة وسيادة اليمن، وسوريا، والسودان، والصومال، ورفض أي كيانات انفصالية، إضافة إلى دعم الحلول السياسية للأزمة الروسية الأوكرانية.

ختام الزيارة

وفي ختام الزيارة، أعرب الرئيس التركي عن شكره للقيادة السعودية على حفاوة الاستقبال، فيما أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق والتعاون بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى