ترامب : الهجمات ستستمر حتى زوال الخطر على الملاحة الدولية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثي ستتواصل بلا هوادة، مشددًا على أن الولايات المتحدة “ما زالت في بداية الطريق”، ولن تتوقف حتى يُزال التهديد الذي يشكله الحوثيون على حرية الملاحة الدولية.
وأشار ترامب، عبر منشور نشره على منصة “تروث سوشيال”، إلى أن التصعيد العسكري سيطال الحوثيين ومن يقف خلفهم من داعميهم في إيران، إذا استمرت الجماعة في استهداف السفن الأمريكية في الممرات البحرية الدولية.
غارات أمريكية مكثفة تطال قيادات حوثية ومخازن أسلحة
تزامنًا مع تصريحات ترامب، نفذ سلاح الجو الأمريكي سلسلة غارات جوية مركزة على قاعدة الديلمي الجوية في العاصمة صنعاء، مستهدفًا مخازن أسلحة تابعة للحوثيين. كما امتدت العمليات الجوية إلى مناطق في جزيرة كمران بمحافظة الحديدة.
وأفادت مصادر عسكرية بأن هذه الجولة من الهجمات تختلف جذريًا عن سابقاتها، إذ لم تقتصر على مواقع الإطلاق التقليدية، بل توسعت لتشمل قيادات حوثية بارزة في خطوة تؤكد انتقال الاستراتيجية الأمريكية نحو نهج هجومي واستباقي.
تصاعد المواجهة بعد تهديدات حوثية جديدة
وجاءت هذه الضربات في أعقاب تهديدات صادرة عن الحوثيين بإعادة استهداف السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، مما دفع الولايات المتحدة إلى تصعيد عملياتها العسكرية بشكل ملحوظ.
وكان الحوثيون قد أعلنوا مقتل شخص واحد على الأقل في الغارات الجوية التي استهدفت مواقعهم في محيط صنعاء فجر الاثنين، ضمن سلسلة من الضربات التي تُعد الأكبر منذ أسابيع.
مقارنة بين استراتيجيات ترامب وبايدن
وتُظهر هذه الحملة الجوية أن إدارة ترامب تعتمد نهجًا مختلفًا وأكثر صرامة مقارنة بسياسة الردع المحدود التي اتبعها الرئيس السابق جو بايدن، حيث انتقلت العمليات من ردود الفعل الدفاعية إلى ضربات استباقية واسعة النطاق.
ويُرجّح أن هذا التصعيد يمثل بداية مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية في اليمن، مع تركيز أمريكي متزايد على تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة، عبر استهداف مباشر لأذرعه المسلحة.