“فيفا” يستبعد ليون المكسيكي من مونديال الأندية بسبب تضارب الملكية
قرار مفاجئ من الاتحاد الدولي لكرة القدم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، عن استبعاد نادي ليون المكسيكي من بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها صيف العام الجاري في الولايات المتحدة. وجاء هذا القرار نتيجة مخالفة لوائح البطولة المتعلقة بملكية الأندية، دون الكشف عن هوية النادي الذي سيحل محل ليون في المجموعة الرابعة حتى الآن.
تضارب في الملكية وراء الإقصاء
وأوضح “فيفا” في بيانه الرسمي أن قرار الاستبعاد جاء بعد فتح تحقيق تأديبي بحق ناديي ليون وباتشوكا، حيث تمت إحالة الملف إلى لجنة الاستئناف، وفق المادة 56 الفقرة الثالثة من قانون الانضباط.
وبعد دراسة الأدلة المقدمة، قررت لجنة الاستئناف أن الناديين لم يلتزما بالمعايير الخاصة بتعدد الملكية، بحسب المادة 10، الفقرة 1 من لوائح كأس العالم للأندية، وذلك نظراً لكون الناديين مملوكين لنفس المجموعة الاستثمارية “غروبو باتشوكا”.
باتشوكا يشارك وليون يُستبعد
رغم أن كلا الناديين يتبعان نفس المجموعة المالكة، إلا أن نادي باتشوكا سيظل مشاركاً في البطولة كونه بطل دوري أبطال الكونكاكاف 2024، إلى جانب مواطنه مونتيري، بطل نسخة 2021 من البطولة ذاتها. فيما جاء استبعاد ليون المكسيكي تماشياً مع المادة 10، الفقرة 4 من لوائح الفيفا.
وأكد “فيفا” أن النادي البديل الذي سيأخذ مكان ليون سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب، حيث كان من المفترض أن يشارك النادي المكسيكي في المجموعة الرابعة التي تضم تشيلسي الإنجليزي، الترجي التونسي، وفلامنغو البرازيلي.
استبعاد نادي ليون المكسيكي من كأس العالم للأندية يعكس التزام الاتحاد الدولي بلوائح البطولة المتعلقة بملكية الأندية وتضارب المصالح، في وقت يُنتظر فيه إعلان هوية النادي البديل الذي سيكمل المجموعة الرابعة.